(-----(سرابيل ثورةٍ)------) تمـرُّ بنا السَّاعاتُ مــسرعةُ اللَّحـضِ وآمــالُنا تــقتــاتُ من مـنهــلٍ نضِّ كـطـالبِ علـمٍ يأخذُ الـدَّرسَ تـائـهًا فيقسـمُ أنَّ الـدَّرسَ باقٍ ولم يمضِ سقى اللهُ أيَّامًا مضـتْ من شبابنا لهـا رونقٌ في عـالمٍ ســاحرٍ فِضِّي قضتْ ثمَّ عادتْ في سرابيل ثورةٍ تصدَّتْ لها الأزلامُ بالهدمِ والنَّقضِ فــلا تــسألنَّ الـمــرءَ أخـبار ماجرى فقد عانتِ الاوطانُ بالطولِ والعرضِ شـتـــاتٌ وآهـــاتٌ بأيـــدي قــريـبةٍ وبعضُ اليماني صار يبتاعُ في البعضِ فيقــبضُ أمـوال الــخـيانةِ عــابــثًا ويمنعُ توحيد الجهودِ على الأرضِ ويســحبُ خيــراتِ الــبـلاد لغـيرهِا وشعبٌ يعولُ الجوع من محنةِ القبضِ صراع الكراسي اليوم يعصف بالذرى و دائرة الإحكامِ شيئٌ منَ المحضِ فيا ليتَ شعري هل ترى النُّور أمَّةٌ لها قيمةُ الإخلاص بالنَّصِّ والفرضِ #عبدالله_الحبيشي 9جماد أول 1444هـ/3-12-2022م الأهدل