مذاهب أهل السنة و دعاة التبديع !! تقافز علينا دعاة التبديع والتفسيق من تيار المدخلية بالقول ان كل من يخالفهم مبتدع ضال مضل ،حتى وصل بهم الامر الى القول أنّ من قرأ الآية ( { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى الْقُرْبٰى وَيَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[ سورة النحل في الخطبة بدعة وكل بدعة ضلالة كما يقولون ، هكذا وصل بهم الامر الى منع قراءة أوجز موعظة في القرآن الكريم بل وتحريمها. مع أن المسائل الفقهية أصل الخلاف فيها بين راجح ومرجوح ولا يتعدى . الخلاف فيها الى سنة وبدعه لم يكن المذهب الحنبلي مذهباً فقهياً معتبراً حتي القرن الخامس الهجري عندما ألف (ابن قدامة) [541 هـ - 620 هـ]لكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل وكتابه (المغني ) في الفقه الحنبلي الامام احمد بن حنبل يعد من المحدثين مثله مثل الامام البخاري وأصحاب السنن، وليس له في مجال الفقه تصنيفات معتبرة، ثم تبع بن قدامة ( بن رجب الحنبلي ) 736 هـ - 795 هـ فوضع التصانيف والمؤلفات التي بينت قواعد ...