التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مذاهب اهل السنة ودعاة التبديع

مذاهب أهل السنة و دعاة التبديع !!

تقافز علينا دعاة التبديع والتفسيق من تيار المدخلية بالقول ان كل من يخالفهم مبتدع ضال مضل ،حتى وصل بهم الامر الى القول أنّ من قرأ الآية ( { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى الْقُرْبٰى وَيَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[ سورة النحل 

في الخطبة بدعة وكل بدعة ضلالة كما يقولون ، هكذا وصل بهم الامر الى منع قراءة أوجز موعظة في القرآن الكريم بل وتحريمها. 

مع أن المسائل الفقهية أصل الخلاف فيها بين راجح ومرجوح ولا يتعدى 

. الخلاف فيها الى سنة وبدعه 

لم يكن المذهب الحنبلي مذهباً فقهياً معتبراً حتي القرن الخامس الهجري عندما ألف (ابن قدامة) [541 هـ - 620 هـ]لكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل وكتابه  (المغني ) في الفقه الحنبلي 

 الامام احمد بن حنبل يعد  من المحدثين مثله مثل الامام البخاري وأصحاب السنن، وليس له في مجال الفقه تصنيفات معتبرة، 

ثم تبع بن قدامة (  بن رجب الحنبلي ) 736 هـ - 795 هـ فوضع التصانيف والمؤلفات التي بينت قواعد المذهب الحنبلي .. ثم توقفت اجتهادات هذا المذهب عليهما  ،ولذلك تجد الكثير من الاخطاء الفقهية في اجتهادات أتباع هذا المذهب الذي دون في القرن الخامس  الهجري عكس غيره من المذاهب التي دونت في القرن الأول الهجري  

فمثلاً الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري  (93-179هـ  وضع كتابه الموطئ وكتابه (المدونة)  في القرن الاول الهجري  واعتمد فيه على عمل أهل المدينة المتواتر ثم الامام  محمد بن إدريس الشافعيّ (150-204هـ اعتمد على القياس في المسائل التي لم يرد فيها نص صحيح في كتابه (الأم والرسالة )

  / ثم يأتي مذهب الامام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفيّ (80-150 هـ/ وعتمد على الرئ ،

ثم توالت اجتهادات المذهبان المالكي (عن طريق مصنفات بن عبد البر وبن العربي المالكي والقرطبي وبن رشد  والقاضي عياض والشيخ خليل وغيرهم الكثير  )(1)1)

 والشافعي (عن طريق الخطيب البغدادي وبن الصلاح والطحاوي وبن كثير  والنووي والسيوطي وبن حجر  ومحمد بن رسلان الشافعي وغيرهم ) فتجد المختصرات والمتون الفقهية ولمراجع التي منها 

كتاب (الأم)؛ للإمام الشافعي.

كتاب (المختصر) للمُزني (ت 264 هـ)، وقد اختصره من كتاب (الأم) لشيخه الإمام الشافعي، وعليه أكثر اعتناء الشافعية بعده.

كتاب (المهذب)؛ لأبي إسحاق الشيرازي (ت 476 هـ).

كتب الإمام الغزالي؛ وأجَلّها (الوسيط).

كتاب (المُحرَّر) للإمام الرافعي.

كتاب الشرح الكبير (العزيز شرح الوجيز) للرافعي كذلك، وهو شرح لكتاب الإمام الغزالي (الوجيز).

كتاب (منهاج الطالبين وعمدة المفتين)؛ للإمام محيي الدين النووي؛ اختصره من (المحرر) للرافعي.

كتاب (روضة الطالبين وعمدة المفتين) للنووي كذلك؛ اختصره من كتاب (العزيز شرح الوجيز)؛ للرافعي.

كتب شيخ الإسلام زكريا الأنصاري؛ لا سيَّما (فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب)؛ الذي اختصره من (منهاج الطالبين) للنووي.

كتاب (تُحفة المحتاج بشرح المنهاج)؛ لشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي.

كتاب (مُغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج)؛ للخطيب الشربيني.

كتاب (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج)؛ لشيخ الإسلام شمس الدين الرملي.أهم الموسوعات الفقهيَّة في المذهب الشافعي

فلو ضربنا مثلاً بمسألة  البسملة في

 الصلاة(2) نجد ان المذهب المالكي يرى انها مكروة قبل الفاتحة ولا يرى ان البسملة آية من سورة الفاتحة ولا من مطالع السور ، ويقرأون برواية  و ورش وغيره ممن لا يقرأون بها في مطالع السور .

بينما الشافعي يرى انها آية من الفاتحة ومن مطالع السور فيجهرون بها في الفاتحة ومطالع السور ويقرأون برواية حفص الذي يقرأ بها في مطالع السور ،

المذهب الحنبلي يسر بها و ربما قرأ برواية حفص وهذا خطأ فيزيد في الرواية أو ينقص منها ،

ثم يعتبرونها آية من سورة الفاتحة ويسرون بها فلو كانت آية فلماذا تسر ببعض الآيات وتجهر ببعضها…

والصواب في المسألة ما قاله  السيوطي 

"البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة، من قرأ بحرف نزلت فيه عدها آية ، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها(3)

وما قاله  بن حزم ( مسألة من قرأ برواية من عد بسم الله الرحمن الرحيم آية من القرآن لم تجزه الصلاة الا بقراءتها وهم عاصم وغيره ومن قرأ برواية من لا يعدها آية فهو مخير بين ان يبسمل او لا يبسمل ) (4)

 وحقيقة القول ان المذهب الحنبلي مثل المذهب الظاهري اجتهادات لا ترقى الى ان تكون مذهب فقهي متكامل الاركان ومع ذلك يصرون على فرض مثل هذه الاجتهادات  بوصف من خالفهم بالبدعة والظلالة  !!

في الختام لا ننكر فضلهم في محاربة القبوريات والبدع المتعلقة بها لكن يجب ان لا يشمل التبديع والتفسيق كل ما تلقته الامة بالقبول والرضا .


الهامش 

(1)الموطأ": لإمام المذهب مالك بن أنس الأصبحي

- "المدونة"  للإمام سحنون بن سعيد التنوخي-رحمه الله-(ت 240هـ).

- "الواضحة في السنن و الفقه":  للحافظ عبد الملك بن حبيب السلمي (ت238/239هـ).

- "المستخرجة من الأسمعة": أو "العتبية" و هي للإمام محمد بن أحمد العتبي (ت255هـ).

- "المَوَّازيّة":للإمام محمد بن إبراهيم المعروف "بابن المَوَّاز"(ت269هـ)،

- "المجموعة": و للإمام محمد بن إبراهيم بن عبدوس (ت260هـ)، .

- "المبسوط في الفقه": للإمام القاضي أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق (ت282هـ).

 "مختصر الجلاب".

- "مؤلفات ابن أبي زيد القيرواني" (ت 386 


- "عيون الأدلة" للإمام أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد المعروف "بابن القصّار" (ت397/398 هـ)، و هو كتاب فقه مقارن.

-"كتب القاضي عبد الوهاب بن نصر" (ت422 هـ)، و تمثل زبدة التطور في مذهب الأصحاب، و آراؤه تجمع المدرستين ( العراقية و القيروانية).

-"تهذيب المدونة": لخلف بن سعيد الأزدي القيرواني، الشهير "بالبراذعي"(ت438 هـ)، 

-" كتاب الجامع لمسائل المدونة و الأمهات":للإمام المجتهد أبي بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي (ت451 هـ)، 

-"المنتقى شرح الموطا":للإمام أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت474 هـ)، و

-"التبصرة" للإمام أبي الحسن علي بن محمد المعروف "باللخمي" (ت478هـ)، و

-"مؤلفات ابن رشد "الجد" أبو الوليد محمد بن أحمد (ت520هـ) و هي:

* البيان و التحصيل.

* المقدمات الممهدات.

* فتاوي ابن رشد: و التي جمعها تلميذه ابن الوزان.

- "مؤلفات المازري"، أبي عبد الله محمد بن علي (ت526هـ):

-"التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة و المختلطة"، للقاضي عياض اليحصبي (ت544هـ)، 

-"عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة"،للإمام أبي محمد عبد الله بن نجم بن شاس (ت610/616هـ).

"وثائق المجموعة":لمحمد بن أحمد المعروف "بابن العطّار (ت399هـ)، 

-" الوثائق و الشروط": لأحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمْداني (ت399هـ).

-"المقنع في أصول الأحكام": لأبي أيوب سليمان بن محمد بن بطّال البطليوسي (ت402هـ)، "

-" الإعلام بنوازل الحكام": لأبي الأصبغ عيسى بن سهل الأسدي (ت486 هـ)، و المشهور بنوازل "ابن سهل".

-"النهاية و التمام في معرفة الوثائق و الأحكام": لأبي الحسن علي بن عبد الله المتّيطي (ت570هـ)،


- "الجامع بين الأمهات": للإمام عثمان بن عمر بن أبي بكر (ت646هـ)، المعروف بمختصر "ابن الحاجب".

- "مؤلفات عبد العزيز بن إبراهيم بن بزيزة التونسي (ت673هـ) و هي:

*شرح التلقين "روضة المستبين".

*الإسعاد في شرح الإرشاد.

-"طرر الأعرج" لإسحاق بن يحيى بن مطر(ت 683هـ) وهي "طرر على تهذيب المدونة".

- "كتب النيلي"، الحسين بن أبي القاسم(ت 712هـ):

*كتاب الهداية في الفقه.

* اختصار التفريع لابن الجلاب.

- "شرح أبي الحسن الصغير على الرسالة" :لعلي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي (ت719هـ) 

-"طرر أبي الحسن على التهذيب" :لعلي بن عبد الرحمن بن تميم المشهور "بالطنجي" (ت734هـ).

- شروح الجامع بين الأمهات: 

* الشهاب الثاقب" لمحمد بن عبد الله بن راشد القفصي (ت736هـ)، و كان يدعى"بشارح ابن الحاجب" لأنه هو الشارح الحقيقي.

* "تنبيه الطالب لفهم كلام ابن الحاجب" لمحمد بن عبد السلام الهواري(749هـ) وهو من أتقن الشروح و أوفاها.

* "التوضيح" لخليل بن إسحاق الجندي (ت776هـ) وما جاء بعده لم يخرج عن غراره.

- "مختصر الشيخ خليل بن إسحاق" (ت776هـ)، أكثر المؤلفات الفقهية صواباً وهو ديوان من دواوين المالكية العظام للفتاوي والأحكام.

- "المختصر الفقهي" لابن عرفة، محمد بن محمد الورغمي(ت803هـ)، و هو عمدة من أراد التوسع في الفقه المالكي.

-"شرح بهرام على خليل":لبهرام بن عبد الله الدميري (ت805هـ) وله ثلاثة شروح: الكبير والأوسط والصغير.

واشتهر الأوسط في جميع الأقطار مع أن الصغير أكثر تحقيقاً.


-"مؤلفات ابن ناجي": قاسم بن عيسى(ت838هـ):

*شرحاه على المدونة لسحنون: أحد هذين الشرحين كبير، ويسمى بالشتوي في أربع أسفار ، والثاني صغير، في سفرين ويسمى بالصيفي، والكبير أنفس.

*"شرحه على كتاب التفريع لابن الجلاب"

*شرحه على الرسالة.

-"المنزع النبيل في شرح مختصر خليل": لمحمد بن أحمد محمد بن مرزوق" الحفيد" (ت842هـ) قال عنه الحطّاب:" لم أر أحسن من شرحه".

- "شرح مختصر الخليل": لمحمد بن محمد بن سراج الغرناطي(ت 848هـ).

- "شرح المختصر": لإبراهيم بن فايد الزواوي (ت857هـ) له ثلاث شروح، أشهرها المسمى" تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل".

- "تحرير المقالة في شرح الرسالة":لأبي العباس أحمد بن محمد القلشاني(ت863هـ)

-"شروح المواق على مختصر خليل": لمحمد بن يوسف العبدري الغرناطي الشهير بالمواق(ت897هـ) له شرحان:

*التاج و الإكليل:وهو الشرح الكبير.

* شرح صغير.

-"شروح المختصر لحلولو":أحمد بن عبد الرحمن (ت898هـ) له شرحان على المختصر:

*شرح كبير:البيان والتكميل.

*شرح آخر صغير.

- "شرح الرسالة لزروق": أحمد بن أحمد بن محمد(ت899هـ) له شرحان وكلاهما معتمد.

- "شفاء الخليل في حل مقفل خليل": لمحمد بن أحمد بن غازي العثماني(ت979هـ) وهو حاشية على المختصر.

- "حاشية الطخيخي على المختصر": لموسى الطخيخي (ت947هـ).

- "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل": لمحمد بن محمد الشهير بالحطاب (ت953/954هـ).

- "برنامج الشوارد لاستخراج مسائل الشامل": لبلقاسم بن محمد الشهير بـ"عَظُّوم" (ت1009/1013هـ).والشامل لبهرام بن عبد الله الدميري.

- "تيسير الملك الجليل لجمع شروح وحواشي خليل: لسالم بن محمد السنهوري (ت1015هـ).

- "حاشية أحمد بابا على المختصر": التنبكتي(ت1036هـ). له كتابان على المختصر:

* المقصد الكفيل بحل مقفل خليل:" شرح أول الزكاة إلى أتناء النكاح".

*"منن الرب الجليل في تحرير مهمات خليل".

- "المرشد المعين على الضروري من علوم الدين":لعبد الواحد بن أحمد بن عاشر الأندلسي(ت1040هـ).

-"مؤلفات الشيخ على الأجهوري"(ت1066هـ) وتلاميذه على المختصر: 

*عبد الباقي الزرقاني(ت1099هـ) ومحمد الخرشي(ت1101هـ) وإبراهيم الشبرخيتي(ت1106هـ).

- "الدر الثمين والمورد المعين شرح المرشد المعين": للعلامة محمد بن أحمد ميارة (ت1072هـ) وله الشرح الصغير:"مختصر الدر الثمين" وكلاهما معتمد.

-"حاشية مصطفى الرماصي على شرح التتائي على مختصر خليل(ت1136هـ) وهذه الحاشية على كتاب" فتح الجليل شرح مختصر خليل" لمحمد بن إبراهيم التتائي (ت942هـ) وهو الشرح الكبير.

-"شرح الرسالة لجسوس": أبي عبد الله محمد بن قاسم(ت1182هـ)

-"الفتح الرباني فيما ذهل عنه الزرقاني": لمحمد بن حسن البناني(ت1194هـ) وهو من الحواشي المعتمدة.

- "شرح مختصر خليل": لأحمد بن محمد العدوي الشهير بالدردير (ت1201هـ).

قال سيدي الحسن الكتاني-فك الله أسره-: وبها كان يدرس المختصر في القرويين وغيره من المعاهد العلمية.

-"طالع الأماني حاشية على شرح الزرقاني لمختصر خليل": لمحمد التاودي بن الطالب بن سودة (ت1209هـ).

- "أوضح المسالك وأسهل المراقي إلى سبك إبريز الشيخ عبد الباقي": لمحمد بن أحمد الرهوني (ت1230هـ).

-"حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير المختصر خليل": لمحمد بن عرفة الدسوقي(ت1230هـ).

-"المجموع وشرحه للأمير": لمحمد بن محمد(ت1232هـ).

قال سيدي الحسن الكتاني-فك الله أسره-:"اشتهر في مصر وأما في المغرب فلا ذكر له عندهم".

- "حاشية كَنون على الرهوني": لمحمد بن المدني كنون(ت1302هـ).

2- الكتب المعتمدة في الفقه التطبيقي:(النوازل،الفتاوي،القضاء،ما جرى به العمل)

-"العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام": لأبي القاسم سلمون بن علي بن سلمون(ت767هـ).

- "تبصرة الحكام في أصول الأقضية و مناهج الأحكام":لإبراهيم بن علي بن فرحون (ت799هـ).

- "تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام": لمحمد بن محمد بن عاصم(ت829هـ).

-"جامع مسائل الأحكام مما نزل من القضايا بالمفتين والحكام": لأحمد بن محمد البرزلي (ت841/844هـ).

-"الدرر المكنونة في نوازل مازونة (المازونية): لأبي زكريا يحيى بن موسى المازوني(ت883هـ).

-"مؤلفات إبرهيم بن هلال السجلماسي(ت703هـ) له:

*الدرر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير.

* نوازل ابن هلال.

-"المعيار المعرب والجامع المغرب": لأحمد بن يحيى الونشيرسي(ت914هـ).

-"مجالس القضاء والحكام": لمحمد بن أحمد بن عبد الله اليفرني المكناسي (ت917/918هـ).

-"نوازل السُّكتاني": لعيسى بن عبد الرحمن السُّكتاني(ت1062هـ).

-"الإتقان والإحكام شرح تحفة الأحكام": لمحمد بن أحمد ميَّارة(ت1072هـ).

-"نظم العمل الفاسي وشرحه": لعبد الرحمن الفاسي(ت1096هـ) وهو من الكتب المعتمدة في المغرب.

-"غاية الأحكام في شرح تحفة الأحكام": لعمر بن عبد الله الفاسي(ت1188هـ).

-"شرح التحفة":لمحمد بن التاودي بن سوردة المُرّي(ت1209هـ) وهو عمدة في التدريس والقضاء في المغرب وتونس.

-"مؤلفات محمد بن أبي القاسم السجلماسي(ت1214هـ):

* شرح العمل الفاسي.

* فتح الجليل الصمد في شرح التكميل والمعتمد، مشتهر بكتاب "العلميات العامة" وهو نظم للعمل المطلق وشرحه.

-"البهجة في شرح التحفة": للشيخ علي بن عبد السلام التسولي (ت1258هـ).

-"مؤلفات المهدي الوزاني"(ت1342هـ):

* المعيار الكبير: ويعرف "بالمعيار الجديد" أو النوازل الجديدة الكبرى.

* المنح السامية في النوازل الفقهية: ويعرف بنوازل الوزاني أو النوازل الصغرى.

* شرح العمل الفاسي.

* حاشية على شرح التاودي لتحفة ابن عاصم.

* تحفة الحذاق بنشر ما تضمنتة لامية الزقاق: وهي حاشية على شرح التاودي للامية الزقاق.


(2) وقد استدل من أثبتها بأدلة منها:

أن الصحابة قد أثبتوها في المصاحف مع حرصهم الشديد على تجريد القرآن وعدم كتابة شيء معه


روى مسلم عن أنس رضي الله عنه أنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال: "أنزلت علي آنفا سورة" فقرأ :


]بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ[ "


سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم. 


عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم. 


عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنـزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. 


عن أم سلمة أنها ذكرت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين ، يقطع قراءته آية آية. 


عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم أحد آياتها. 


أما من نفاها فقد استدل بما يلي .


حصول الاختلاف فيها ولو كانت قرآنا لما اختلف فيها.


قوله تعالى في الحديث القدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي، وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي، وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي، وقال مرة فوض إلي عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل" .     


قال القرطبي بعد أن ذكر الحديث: "قسمت الصلاة"  يريد الفاتحة وسماها صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها، فجعل الثلاث الآيات الأول لنفسه واختص بها تبارك اسمه، ولم يختلف المسلمون فيها، ثم الآية الرابعة جعلها بينه وبين عبده، لأنها تضمنت تذلل العبد وطلب الاستعانة منه وذلك يتضمن تعظيم الله تعال، ثم ثلاث آيات تتمة سبع آيات، ومما يدل على أنها ثلاث قوله "هؤلاء لعبدي"، أخرجه مالك ولم يقل هاتان فهذا يدل على أن أنعمت عليهم آية، قال ابن بكير قال مالك: "أنعمت عليهم آية ثم الآية السابعة إلى آخرها ".


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبيّ: " كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ قال فقرأت الحمد لله رب العالمين حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت" .


عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب‍ "الحمد لله رب العالمين" 


عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم 


عن ابن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال لي: أي بني محدث إياك والحدث، قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث في الإسلام يعني منه، قال وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين" 



  الاستدلال بعمل أهل المدينة، قال القرطبي: "ثم إن مذهبنا يترجح في ذلك بوجه عظيم وهو المعقول ، وذلك أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة انقضت عليه العصور ومرت عليه الأزمنة والدهور من لدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى زمان مالك ولم يقرأ أحد فيه قط بسم الله الرحمن الرحيم اتباعا للسنة وهذا يرد أحاديثكم" 

(3)الاتقان 1/240

(4)المحلي2/284


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،،

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،، عبدالله عبدالكريم الحبيشي اللهم إن المرء يمنع رَحله فمنع رحالك ونْصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومُحالهم غدواً مِحالك ان كنت تاركهم وكعبتنا فشيئاً ما بدا لك ،، عبدالمطلب بن هاشم عندما اراد ابرهة هدم الكعبة •آل الرجل هم من يؤولون اليه في دين أو مذهب أو قرابة يقول الكسائي أصلها( أُوَيْل)اي من يؤلون اليه واستدل على انه سمع من العرب من يصغّر آل بقوله ( أُوَيْلًا ) وعند تصغير الكلمة تعود الى اصلها ، واليه ذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) (2) و وافقه ابن فارس قال: (آل يؤول أي رجع... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم) (3) وابن الجوزي حيث قال: (والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع) (4) . واختار هذا القول ابن تيمية (5) . وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. فرد عليهم ابن ابي شامة بقوله (( هذا وان اعتمد عليه جماعة فإنه مجرد دعوى وحِكمة العرب تأبها )) وهو يقصد انه لا يمكن ان يبدل العرب حرفاً خفيف مثل الهاء بحرف ثقيل مثل الهمزة ، وقد ضعف...

تحميل كتاب البركة في فضل السعي والحركة

أصدرت دار المناهج في المملكة العربية السعودية طبعة جديدة من كتاب البركة في فضل السعي والحركة للعلامة القاضي محمد بن عبدالرحمن الحبيشي . هذه الطبعة محققه وتم فيها تخريج الآثار والاحاديث وخرج الكتاب في 823 صفحة وفيه ترجمة مختصرة جملية للمؤلف رحمة الله أعتمد المحققون على مخطوطة بخط أبن المؤلف عمر بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي عثر عليها في المدينة المنورة وفيها اجازة بخط المؤلف نفسة بالأضافة الى ثلاث مخطوطات أخرى . لذلك صدر الكتاب بحلة بهية وجميلة وقليلة الأخطاء .. يمكنكم تحميله على هذا الربط في منتدى اقرأ الثقافي عربي - فارسي - كردي http://iqra.ahlamontada.com/t5576-topic?highlight=البركة+في+فضل+السعي+والحركة

حساب عدد الاجيال في الانساب ،،

.. حساب عدد الاجيال في الانساب ،، بقلم عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،، ليس هناك قاعدة محددة لحساب عدد للأجيال في الانساب ، لأن الأبناء تختلف ولادتهم فربما الأبن الأك...