[]-----إلى الفَاروق----[] لــوامِــعُ بــرقــهِ والـرَّعــدُ حَـنّـا عـلى عـطَّـانَ والـسَّفـحِ المُـعَنَّى فحيَّـتــهُ الـطُّـيـورُ مـصـفِّــقـاتٍ ووجــهُ الارضِ قــام لــهُ ورنَّــا فـتـبــتهـجُ الحــياةُ بـمـا أتــاهـا وحـبَّـاتُ الـرّهِـيـمِ تــشُـنُّ شَـنَّـا عـواصـفُ غيـمـهِ تـبـدو كثـوبٍ على حرفَ الحُبيشي قـد تـثَـنَّا توافق وبْـلَهُ والأرضُ عَـطشى وُقُوفي أنـدبُ الطَّـللَ الـمُـكَـنَّى رفِيقِي قفْ على الطّللِ الوُصَابي فقـد بَــانَ الـزَّمـانُ بـهـمْ وَضَـنّـا وكـنَّـا أغــلــب الأوقـات نـرعـى هُطولَ الغيثِ يَسقي الزرعَ مُزنا أثـار الـوَدقُ في الأرجـاءِ شـوقًا إلى وصـلِ الأحـبَّــة إذ قطـعـنَا وما هجري لهمْ عن سوءِ فعلي ولا كــانَ الـرّحـيلُ هـو الـمِجَـنَّا رحَلتُ أقاسِـمُ الجوزاءَ صبحي ودعـوةُ والــدِي بالـسِّــرِّ تُـعـنى فـأرشـدني إلى شِـيَمِ المـعـالي ومنْ يطلُبْ فُنـون العلـمِ يَغنى فـلا تعـذِل فـديتك يـا رفـيقي تـمــسَّـك بالّـذي أغـنى وأقـنى إلى الفاروقِ أهدي اليوم مَدحي وَغـيـري يمـدحُ الـرَّشـأ الأغَـنَّا فـهـب لي يا إلـه الكـونِ حـر...