التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2022

الفاروق

 []-----إلى الفَاروق----[] لــوامِــعُ بــرقــهِ والـرَّعــدُ حَـنّـا عـلى عـطَّـانَ والـسَّفـحِ المُـعَنَّى فحيَّـتــهُ الـطُّـيـورُ مـصـفِّــقـاتٍ ووجــهُ الارضِ قــام لــهُ ورنَّــا فـتـبــتهـجُ الحــياةُ بـمـا أتــاهـا وحـبَّـاتُ الـرّهِـيـمِ تــشُـنُّ شَـنَّـا عـواصـفُ غيـمـهِ تـبـدو كثـوبٍ على حرفَ الحُبيشي قـد تـثَـنَّا توافق وبْـلَهُ والأرضُ عَـطشى وُقُوفي أنـدبُ الطَّـللَ الـمُـكَـنَّى رفِيقِي قفْ على الطّللِ الوُصَابي فقـد بَــانَ الـزَّمـانُ بـهـمْ وَضَـنّـا وكـنَّـا أغــلــب الأوقـات نـرعـى هُطولَ الغيثِ يَسقي الزرعَ مُزنا أثـار الـوَدقُ في الأرجـاءِ شـوقًا إلى وصـلِ الأحـبَّــة إذ قطـعـنَا وما هجري لهمْ عن سوءِ فعلي ولا كــانَ الـرّحـيلُ هـو الـمِجَـنَّا رحَلتُ أقاسِـمُ الجوزاءَ صبحي ودعـوةُ والــدِي بالـسِّــرِّ تُـعـنى فـأرشـدني إلى شِـيَمِ المـعـالي ومنْ يطلُبْ فُنـون العلـمِ يَغنى فـلا تعـذِل فـديتك يـا رفـيقي تـمــسَّـك بالّـذي أغـنى وأقـنى إلى الفاروقِ أهدي اليوم مَدحي وَغـيـري يمـدحُ الـرَّشـأ الأغَـنَّا فـهـب لي يا إلـه الكـونِ حـر...

العيد

 العيـدُ ما كـان الحَـبـيبُ مُقيما  وألَـــذُّ عــيــدٍ أنْ تراهُ سَـليــما جَـمـعُ الأحبَّةِ في هـناءٍ حَـولنا لـهْـوَ النَّـعيمُ لــمنْ أرادَ نَـعــيما عينُ السَّعادةِ، ماشَفَتْ أرواحنا وهيَ الشّـفاءُ لـمنْ تَراهُ سَقيما كم فجَّرتْ طاقـاتُـها زهرَ الـرُّبـا عند الشَّـبابِ ترى الرَّبيعَ مُقيما لولا المحَـبّةُ ما سـرتْ أهدافُـنا نحو المعـالي والسَّياقُ عميـمـا صُنعَ المُهيمن أبدعــتْ آيــاتـهُ صنوانِ يأتلفُ الحَمِيمُ حَـمـيما عُقـمُ المحـبَّــةِ للوجودِ غريـبةٌ فمنَ الغرائبِ أنْ تكـونَ عِـقيما #عبدالله_الحبيشي 14ذو الحجة 1443هـ/13-7-2022م

عين المنى

 عينُ المُنى أبرقت من داخلِ الحدقِ ما الغَيثُ يهمي على الآكامِ والطُّرُقِ عــطـرُ الحياةِ أتى والــرَّعدُ يـتبـعُـهُ كـــأنَّمـــا غـدقٌ يــكتـــالُ من غدقِ لـوامعُ الــبرقِ إذ تبـــدو لنـاظــرِها كـــطَــوقِ فـاتِـــنَّةٍ يـزدانُ بــالألـقِ غـيــمٌ يَــسُحُّ بأثــقــالٍ مُـــعــثكلةٍ مَدَّت مواشَطها بالخــير والــوَدَقِ أنــواءُ وارِدهــا شُدَّت على عـجلٍ كــأنَّـما طبــقٌ يـسعى إلي طــبَـقِ فــالأفــقُ يـلمعُ بالألوانِ مــنظـرهُ كجوهرٍ داعبتْها الشَّمسُ بالغَسَقِ هــي الحيـاةُ تراها وهْي واجـفـةٌ كــأنَّها تلبـــسُ البالي من الخرَقِ تهتزُّ بالماء هزَّ الرُّوحَ في جسدي فتنــبتُ الزَّرع والأزهارَ في عَبَقِ وفــتـنَةُ الـدِّينِ أقوامٌ يُــضَلُّ بها من عامةِ النَّاسِ أهل الزِّيغِ والرّهَقِ فيجعلون حـــياة النَّاسِ في كمدٍ أوهــامُهمْ عاهَةٌ للـخلقِ كالبَـــهَقِ دينُ التَّــعصُّبِ للأفكار شِرعَتُهمْ عليهِ قامت جـماعاتٌ منَ الفِرَقِ يــعــارضون كــلام اللهِ في زللٍ وهلْ يعارِضُ نُورُ الشَّمسِ بالشَّفَقِ والمنـــشِؤون عباداتٍ تمــيَّزهمْ! والممسِكونَ على الأع...

القول الفصيح

 ^---القولُ الفصيح ---^  فكم يأسرُ القلبَ قولٌ فصيح كــإعــرابِ إســمٍ بنطقٍ مليح جمالُ المـعاني وحسنُ الأداء كـــأنَّ الـــبيـانَ مقامٌ شــريح لـسانُ الــفتي مـا أتى مـعربًا بعــيدًا عنِ الأعجـميَّ القبيح فيــشدو بما شــاء في روعةٍ ويــجلو الظّلام بنورٍ صبيح يُـغَــرِّدُ كالـطَّـيرِ في فسـحةٍ فتسمعُ ذاك البيان الصّحيح ويــدركُ أنَّ اللُّــغاتِ وأمّ ال لّــغات أتـت بالّـسانِ المريح فـقــوِّمْ لــسانك يــا ناطــقًا وكــنْ عربيَّ اللّسـانِ صريح #عبدالله_الحبيشي 29محرم1444هـ/27-8-2022م

وصاب

 ()--وصاب تكتبُ تاريخًا وأفكارا--()  لا تبتئس، فلهمْ في العلمِ أطوارا حـتّـى ولـو بلـغـوا شـأنًا ومِقدارا طورُ التّخندقِ يُعمي كلَّ ذي بصرٍ عــمياءَ أعيـتْ كـفـيفاتٍ وأَبصارا فالـعلمُ قد يَجعلُ الإنسانَ مرتفعًا عــنِ الضَّـغـائنِ والأحقـادِ إكـبـارا أمانةُ النَّــقلِ لا تــزري بــصَاحِبها بلْ تـمنـحُ النَّـاقِلَ الجهبـيذَ إبهارا لولا المـشاغلُ في الـدَّنيا وزينتها لكُنـتُ كالــموج إطلاقًا وإعـصارا ماكنت أحسبُ أنَّ البحثَ يبعدُني عنِ الخــلا ئــقِ إقــبــالًا وإدبــارا وأنَّ نـشري حُــرُوفًا من توهُّـجِـها (وصابُ) تكــتبُ تاريخًا و أفكارا خُلاصةُ القَولِ في التَّنزيل" لِنتَ لهم" جاء البــيـانُ من الرَّحمــنِ إقرارا فدعْ غُرورَك يا: ظِـلِّي وكنْ مـثـلًا فــطــيبُ طبـعكَ للأقــرانِ أنوارا يكفــيك أنّك نبـــراسٌ لهـم علـمٌ وأنَّ حـرفَـكَ بــاتَ اليـومَ مِـدرارا كــلَّ الأمــورِ لها حــلٌّ إذ رغـبــتْ لها النُّــفوسُ وكــان الكلُّ مُختارا ونـــال كــلُّ فـريـقٍ مـا يـؤمِّــلــهُ من الـحُقُـوقِ وكان العدلُ مِعيارا في مركبٍ يجمعُ الأخلاقَ مُغـتَرفٍ منٍ كلِ...

سبتمبر الميمون

 []---سِبـتـمبَر الميـمـون----[]  سـِبتمبَـر الـمَـيْـمُـون نُـوركَ أشـرَقَـا مـهـمـا الـظّـلام عـلى البِلادِ تَدفّـقـا يـومٌ لـه فـي الـدّهـــرِ ذكـرًا عـاطـرًا يُحيِى بـلادًا حَـضُّـهـا أنْ تُـعــشَـقـا يا ثَـورةَ الشّعبِ الـمـجـيـدِ تـهـلَّـلي فالنصرُ أصبح في جبينِكِ محـدقا والـعــلم مــتّــســع النــطــاق كأنـه غَـيـثٌ عـلى كـلِّ الانــامِ تــرقــرقـا وعـرى التقدُّمِ فـي السعيدةِ واكبتْ مـاضي تقـدُّمـهـا الـتّـلِـيـد فـأورقـا والحُكمُ شورى والـعـقِـيدةُ نـهجهـا قـد أكـســبـت يَمَن العَرُوبةِ رونَـقـا مــا حــلّ أيلـول الـمجيـد بأرضـنـا الّا ولَـمْـعُ الـخَـيــرِ فِـــيـــهِ تـألــقــا لا زَالَ في الأفــلاكِ بَـدْرًا طَـالِـــعًــا بين الكَواكِب ما سرى عـصـرُ النّقـا والـيَـوم دربُ الـمُـهــلِـكــات تَـلُـفّـهُ حَــربٌ ضــروشٌ شـرَّهــا لا يـتّــقى وجـراحُ أوطـان الـعـرُوبــة أصــلـهُ حِـقــدًا وشــرًّا للأنــام تــحــقّــــقــا #عبدالله_الحبيشي ١٩-٢-١٤٤٣هـ/26-9-2021م

الوداع

 ----نظرات الوداع---- سهـامٌ بين من أهـوى وبـيـني بـنـظْـراتِ الـوداعِ لـمــقـلتـيـنِ فترتـجفُ الـشّـفـاهُ بلا حديثٍ كـأنَّ الـنَّطقَ من تلقـاء عـيـني وترسلُ شـحنةَ الكـلماتِ طـيفًا من الآهـاتِ والـشَّـوقِ الـدَّفِينِ ومــا غاب الـكلامُ عنِ المعاني لــمـشـغـولٍ بتـصويرِ الـجـبِينِ ولكــنَّ الــفـــــؤادَ أراد نــطــقًا من النَّظراتِ يـأتي بــعـد حِين #عبدالله_الحبيشي 25صفر-1444هـ/21-9-2022م

ابيات

 بلــيـنا بقـومٍ إنْ تجاهــلتـهمْ خـــابــوا وإنْ أنت قـاربت الـمسيرَ إلى الصَّـعبِ كـأنَّ رّفــيقَ الــيـومِ فـي قــالبٍ صَـلْبٍ لــهُ آلــهٌ تــجري ســبـاقًـا مــعَ الـقُـــرْبِ #عبدالله_الحبيشي 1ربيع الاول 1444هـ/27-9-2022م

الارزاق

 يسئُ إلى الأرزاقِ والـسَّعيِ والجهدِ ويستنقصُ الأعمال بالسَّبِّ و النَّقدِ كمن يُـظهرَ الـبغـضـــاء لـلأمِّ نـاقـمًا على ستـرهـا إيَّـاهُ يومًا مـنَ البَـردِ فدعْ عنكَ قول السُّخْفِ إنْ كنتَ كاتبًا لبـيـبًا فـإنَّ الـعــزَّ فـي مـهـنةِ الـجِدِّ فما ينقُــصُ الـمرءُ الكـريمُ بـمــهنـةٍ يعــولُ بــها بيـتًـا وتُغنـيهِ عــن مَدِّ فهلَّا أراكّ العُجبُ عـيبك في الورى وأنتَ تعيسُ الحظِّ في قالبٍ وردي سـلامً على العُـمَّالِ ما هبَّتِ الـنَّـدى بطيبٍ يفوحُ المـسكُ من تلكمُ اليَدِّ همُ الأصـلُ إنْ جدَّ التَّــقــدُّم للــبنـا وأيُّ بــلادٍ لا تــقـــوم عـلـى الــكَــدِّ و ما نعـمـةُ الأرزاقِ تأتيـك جالـسًا ولكنَّها تحتـاجُ قصـدًا على قـصدِي فــمــن قـدَّر الأرزاق قـال: مُـخاطبًا لعبدٍ سعى في منكَبِ الأرضِ يا: عبدي ------- #عبدالله–الحبيشي 17ربيع ثاني1444هـ/11-11-2022م

الخفاق

 في قــصَّــةٍ شــعـبــيَّـةٍ مُتـداولـهْ عن تاجرٍ يـســري بأرضٍ مـهـملـهْ جاء اللُّــصُوصُ يفتِّشـون حمائلهْ نهبَ اللُّـصُـوصُ ثـيابهُ والـقـافـلهْ والخنجرُ المـصقولُ بين خـفـاقهِ والتَّاجرُ المِسكـينُ يمـسِـكُ أوَّلـهْ صاحوا بهِ هات (الخفاقَ) بسرعةٍ قال: (الخفاقُ) لمنْ أرادَ العـاجلهْ إلَّا (الخفاقَ) ولو تحمَّـلـتُ الـبـلا أو تـنـزلُ الآفاتُ مثـل الــزَّلـزلــهْ هرَعُ اللُّصوصُ لسلبهِ-في غفلةٍ استلَّ خِـنـجَـرهُ فـكــانـتْ قـاتلهْ ما إن رأوا (شيخَ) اللُّصوص مضرَّجًا إلَّا وفـرُّوا تـاركـيـن حـمـائــلـهْ --------- المفردات الخفاق: غمدُ الخنجر(الجنبية) أو غلافهُ أيُّ شيئ أو كيسه ونحو ذلك. #عبدالله_الحبيشي 28ربيع تاني 1444هـ