التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق

 []-----إلى الفَاروق----[] لــوامِــعُ بــرقــهِ والـرَّعــدُ حَـنّـا عـلى عـطَّـانَ والـسَّفـحِ المُـعَنَّى فحيَّـتــهُ الـطُّـيـورُ مـصـفِّــقـاتٍ ووجــهُ الارضِ قــام لــهُ ورنَّــا فـتـبــتهـجُ الحــياةُ بـمـا أتــاهـا وحـبَّـاتُ الـرّهِـيـمِ تــشُـنُّ شَـنَّـا عـواصـفُ غيـمـهِ تـبـدو كثـوبٍ على حرفَ الحُبيشي قـد تـثَـنَّا توافق وبْـلَهُ والأرضُ عَـطشى وُقُوفي أنـدبُ الطَّـللَ الـمُـكَـنَّى رفِيقِي قفْ على الطّللِ الوُصَابي فقـد بَــانَ الـزَّمـانُ بـهـمْ وَضَـنّـا وكـنَّـا أغــلــب الأوقـات نـرعـى هُطولَ الغيثِ يَسقي الزرعَ مُزنا أثـار الـوَدقُ في الأرجـاءِ شـوقًا إلى وصـلِ الأحـبَّــة إذ قطـعـنَا وما هجري لهمْ عن سوءِ فعلي ولا كــانَ الـرّحـيلُ هـو الـمِجَـنَّا رحَلتُ أقاسِـمُ الجوزاءَ صبحي ودعـوةُ والــدِي بالـسِّــرِّ تُـعـنى فـأرشـدني إلى شِـيَمِ المـعـالي ومنْ يطلُبْ فُنـون العلـمِ يَغنى فـلا تعـذِل فـديتك يـا رفـيقي تـمــسَّـك بالّـذي أغـنى وأقـنى إلى الفاروقِ أهدي اليوم مَدحي وَغـيـري يمـدحُ الـرَّشـأ الأغَـنَّا فـهـب لي يا إلـه الكـونِ حـرفًا كنــورِ الـشَّـمسِ وضَّاءَ الجِـبِـنَّا وعـجِّل بالـقـريـحـة لي فـإنِّي ضعيفُ الحالِ مشغُولَ الأعِـنَّا أبا حفـصٍ ملأت الكـون عدلًا وَمـرحمـةً وإحـســانًـا وَ يُـمـنَا نشرت الدِّينَ في شرقٍ وغربٍ فـعَـمَّ الـخَلْـقَ ميـسرةً و أمــنَا وكم أحدثْتَ بالهـممِ العَـوالي عـزائمَ في مَسَارِ الفُــلك تُبنى وما نيـلُ الـعـزائِـمِ بالـتَّـــواني فـأنَّـى يُـدْرَكُ الـفَـيـضَـــانُ أَنَّى سَلَكتَ طريق أهل الحقِّ جهـرًا فـنال الـشِّركُ من يمـنـاك وَهْــنَا صحبت مُحَمَّدًا في خيرِ صحبٍ فهمْ كالشّـمسِ أَشـراقًا وَحُـسْنَـا وكم أبديت رأيك في خطابٍ أتـت بــبــيـانِـهِ الآيـاتُ مَـثْـنى وفي يومِ السَّقيفةِ قلتَ صِدْقًا وبـالـصِّـدِّيقِ يَصدَقُ منْ تَـغنَّى وكُـنْـتَ وزيـر صدقٍ لا تُـحابي قـريـبًا جـاء يـطلـبُ مـنكَ مَـنَّا رَعـى اللهُ الـخلافـةَ إذ أتـتـكمْ وأنـتـمْ أرجــحُ الثَّـقلـيـنِ وزنا تـقـولُ حمـلْـتُها يـا ويحَ نَفسي وحِـمْـلُ أمانتي قد كانَ أضنى أمـيـرُ المـؤمنينَ عظـيـمُ قـدرٍ غدا للــديـنِ رُكــنًا بـعـد رُكــنَا أنـــار اللهُ هـــمَّـتــهُ فــكـانــت مــناهـلَ للورى بالـعـدل تُـسْـنَا تعجَّب وافِدٌ إذ كيف يـسـطـو ولـم يأخُذ رقـاب الناسِ رَهـنا رأى عُـمَــرًا يـنــامُ على تــرابٍ ودولــةُ حُكمِهِ الأقصى ولدنى فلَو عَـثَـرَت بِمَـشرِقِــها بـعِــيرٌ لأدَّبَ عـــامــلًا أو حــــلَّ عَــنَّا ودولةُ عــدلِهِ عــاشتْ شـبــابًا فـمــا سَمِــعَت بـقـائلِها: هَرِمنَا تكــادُ تُنــاطِحُ النَّــجمَ الثُّــريَّا وَشيـطانُ الـغِوايةِ ذاب حُـزنا فما نال المجـوسي من شهيدٍ يُـنـاجــي ربَّــــهُ وإلــيـهِ أدنى يَكـادُ يَـذُوبُ من شــوقًـا إلـيهِ فأعــطــاهُ الكـريـمُ بـما تـمـنى أقــام خلافةَ الـشُّورى طريــقًا ولم يغـفِـلْ رعـيَّـةَ منْ فجـعـنَا مـضـى وثـبـات دولــتِـهِ عـيـانٌ وأرضُ اللهِ تـشـكـوا فـقـدَ إبـنـا كأنَّ الشَّـمسُ في غـدِنـا تمــنَّـت خيالًا منْ أبـي حفــصٍ لـتـهـــنـا ســقى اللهُ البـلادَ وســاكـــنيـها وأمـطـرها الـغـزيـرَ الـمُرْجِــحِـنَّا وصفتُ الغيثَ وصفًا ليس يفنى فهـل وصـفُ الـسَّليـقةِ زاد معنى لمـزنٍ في السماءِ علـتْ وجـادتْ من الخـيرِ الـعـميمِ يُرى ويُجنى #عبدالله_الحبيشي ٢٤-ذو القعدة١٤٤٣هـ/٢٥-٦-٢٠٢٢م ---------------- المفردات عطان: موضع شَنَّ شَنَّ شنًّا: شَنَّ الماءُ شنينًا، و تَشْنَاِنًا: تقاطَر. شَنَّ السائلَ شَنَّ شَنًّا: صبَّه متفرقًا، يقال: شَنَّ الماءَ على الشَّراب، وشنَّتِ العينُ الدَّمْعَ. شَنَّ الغارةَ على عدوِّه: أغارَ عليه من كل ناحيةٍ. حرف الحُبيشي: موضع ضَنَّ به عليه ضَنَّ ضَنًّا، وضَنَاِنَةً: بَخِلَ بُخْلاً شديدًا. ضَنَّ بالمكاِن ونحوه: لم يبرحْهُ. الودق: من اسماء المطر المُجْنَأُ : التُّرْس. وهو هنا استعارة على الوقاية والحماية الغَاِنِيَةُ : المرأَةُ الغنيَّة بحسنها وجمالها عن الزينة. الغَاِنِيَةُ التي اِستغنت بزوجها. والجمع : غَوَاِنٍ. الجَبِينُ : ما فوق: الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَة أَو شِمالها. وهما جَبيناِن. والجمع : أَجْبُنٌ، وأَجْبِنَةٌ، وجُبُنٌ. العِنَاِنُ : سَيْرُ اللَّجام الذي تُمسَكُ به الدابَّة. وهو طاقاِن مستوياِن. والجمع : أَعِنَّةٌ. يقالُ: فلاِنٌ طويلُ العِنَاِنُ شريف عظيمُ السُّؤدُد. وفلاِنٌ قصيرُ العِنَاِنُ قليلُ الخيرِ. وهنا :ضعف المَنُّ : مادةٌ راتنجية صَمغية حلوة تفرزها بعض الأَشجار كالأَثل. المَنُّ طلٌّ ينزل من السماءِ على شجر أو حجر ينعقد ويجفّ جفافَ الصمغ، وهو حلو يؤكل. المَنُّ معيار قديم كاِن يُكال به أو يوزن، وقدره إذ ذاك رِطلاِن بغدادياِن، والرطل عندهم اثنتا عشرة أُوقية بأَواقيهم. يُحِبُ مَذَاقَ الْمَنِّ : نَدًى يَنْزِلُ عَلَى الشَّجَرِ ويَنْعَقِدُ عَسَلاً ويَجِفُّ ويُؤْكَلُ. البقرة آية 57وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ والسَّلْوَى (قراِن). سَنَّ السِّكِّينَ و نحْوَهُ سَنَّ سَنًّا: أَحَدَّهُ فهو مسنون وسَنِين. سَنَّ الحجَرَ ونحْوَهُ، صَقَلَهُ ويقال: هذا مِمَّا يَسُنُّكَ على الطَّعَامِ: يَشْحَذُكَ على أَكلِه، ويُشَهِّيهِ إِليكَ. سَنَّ الأَمِيرُ رَعيَّتَهُ أَحسن سِياِستَهَا. سَنَّ الأَسناِنَ: سَوَّكها أَو عالجها بالسَّنُون. سَنَّ فلاِنًا: عَضَّهُ بأَسناِنِهِ. سَنَّ كسَرَ أَسناِنَهُ. سَنَّ طَعَنَهُ بالسِّنَاِن. في البيت 25 كان عمر رضي الله عنهُ وقت ما تولي الخلافة افضل من على الارض بلا خلاف.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،،

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،، عبدالله عبدالكريم الحبيشي اللهم إن المرء يمنع رَحله فمنع رحالك ونْصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومُحالهم غدواً مِحالك ان كنت تاركهم وكعبتنا فشيئاً ما بدا لك ،، عبدالمطلب بن هاشم عندما اراد ابرهة هدم الكعبة •آل الرجل هم من يؤولون اليه في دين أو مذهب أو قرابة يقول الكسائي أصلها( أُوَيْل)اي من يؤلون اليه واستدل على انه سمع من العرب من يصغّر آل بقوله ( أُوَيْلًا ) وعند تصغير الكلمة تعود الى اصلها ، واليه ذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) (2) و وافقه ابن فارس قال: (آل يؤول أي رجع... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم) (3) وابن الجوزي حيث قال: (والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع) (4) . واختار هذا القول ابن تيمية (5) . وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. فرد عليهم ابن ابي شامة بقوله (( هذا وان اعتمد عليه جماعة فإنه مجرد دعوى وحِكمة العرب تأبها )) وهو يقصد انه لا يمكن ان يبدل العرب حرفاً خفيف مثل الهاء بحرف ثقيل مثل الهمزة ، وقد ضعف...

تحميل كتاب البركة في فضل السعي والحركة

أصدرت دار المناهج في المملكة العربية السعودية طبعة جديدة من كتاب البركة في فضل السعي والحركة للعلامة القاضي محمد بن عبدالرحمن الحبيشي . هذه الطبعة محققه وتم فيها تخريج الآثار والاحاديث وخرج الكتاب في 823 صفحة وفيه ترجمة مختصرة جملية للمؤلف رحمة الله أعتمد المحققون على مخطوطة بخط أبن المؤلف عمر بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي عثر عليها في المدينة المنورة وفيها اجازة بخط المؤلف نفسة بالأضافة الى ثلاث مخطوطات أخرى . لذلك صدر الكتاب بحلة بهية وجميلة وقليلة الأخطاء .. يمكنكم تحميله على هذا الربط في منتدى اقرأ الثقافي عربي - فارسي - كردي http://iqra.ahlamontada.com/t5576-topic?highlight=البركة+في+فضل+السعي+والحركة

حساب عدد الاجيال في الانساب ،،

.. حساب عدد الاجيال في الانساب ،، بقلم عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،، ليس هناك قاعدة محددة لحساب عدد للأجيال في الانساب ، لأن الأبناء تختلف ولادتهم فربما الأبن الأك...