العيـدُ ما كـان الحَـبـيبُ مُقيما
وألَـــذُّ عــيــدٍ أنْ تراهُ سَـليــما جَـمـعُ الأحبَّةِ في هـناءٍ حَـولنا لـهْـوَ النَّـعيمُ لــمنْ أرادَ نَـعــيما عينُ السَّعادةِ، ماشَفَتْ أرواحنا وهيَ الشّـفاءُ لـمنْ تَراهُ سَقيما كم فجَّرتْ طاقـاتُـها زهرَ الـرُّبـا عند الشَّـبابِ ترى الرَّبيعَ مُقيما لولا المحَـبّةُ ما سـرتْ أهدافُـنا نحو المعـالي والسَّياقُ عميـمـا صُنعَ المُهيمن أبدعــتْ آيــاتـهُ صنوانِ يأتلفُ الحَمِيمُ حَـمـيما عُقـمُ المحـبَّــةِ للوجودِ غريـبةٌ فمنَ الغرائبِ أنْ تكـونَ عِـقيما #عبدالله_الحبيشي 14ذو الحجة 1443هـ/13-7-2022م
تعليقات
إرسال تعليق