التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ذرية الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه في اليمن ،،


من ذرية الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه في اليمن ،،
بقلم عبدالله عبدالكريم الحبيشي
العلامة الفقية القاضي عبد الرحمن( 780-685هجرية / مؤلف كتاب التبيان في الفقه في اثناعشر الف بيت ومئتين بيت على قافية النون المكسورة وعشرات الكتب الآخرى )
بن القاضي عمر بن القاضي محمد بن عبد الله بن سلمة بن علي بن حبيش بن ابراهيم بن احمد بن حبيش بن عمر بن سلمة بن ( أبو سلمة (22 هـ - 94 هـ) تابعي، وأحد رواة الحديث النبوي، وأحد فقهاء المدينة السبعة والقاضي عليها من سنة 48 هـ إلى 54 هـ واسمه عبدالله ) بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم جميعاً وقد تفرع من ذرية القاضي عبدالرحمن بن عمر عدة اسر منها بني الحبيشي في وصاب
( في الحرف وحبر والضلاع وجباح والصيفر وبيت الوردي في جباح) ، وفي ريمة ، وبني المصنف في نقذ ، وعتمة وبني المفتي في إب وجبلة وتعز وبني شجاع الدين في بني سيف العالي ،
وقد ذكر مؤلف تاريخ وصاب وجيه الدين عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي ان جده سلمة بن علي بن حبيش قدم وصاب قاضياً من مذحج الشام( ١) في دولة بني نجاح وبعد التحري في مخطوطات الاجداد عن انسابهم المذكورة في حواشي الكتب والمصاحف القديمة والتي يزيد عمر بعضها عن ٤٠٠ سنة وفيها تسلسل واضح الانتساب الى عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه لكن طريقة وصولهم الى اليمن غير مؤكدة ولكني أرجح أن ( حبيش بن ابرهيم بن احمد بن حبيش ) قد قدم الى اليمن في جيش محمد بن عبدالله بن زياد الأموي في خلافة المأمون ومحمد بن عبدالله بن زياد مؤسس الدولة الزيادية في اليمن وأول من خط مدينة زبيد وله قصة( 2) مع المأمون فقد قدم على المأمون هو ورجلان احدهما محمد بن هارون التغلبي والآخر محمد بن عبدالله بن سليمان بن هشام بن عبدالملك فقال المأمون لهما : ان عبدالله بن علي بن العباس ضرب عنق سليمان بن هشام وأعناق ولديه في يوم واحد فقال أحدهما : انا من ولده الأصغر ومنا قوم بالبصرة ونتسب الاخر الى بني تغلب واسمه محمد بن هارون يعني باسم اخيه الأمين ، فبكى المأمون وقال : وأ نّى لي بمحمد بن هارون ،
ثم قال اما الأمويان فيقتلان ، واما التغلبي فيصفح عنه رعايه لموافقة الاسم ، فقال له عبدالله بن زياد : ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين ، يزعمون أنك حليم كثير العفوا متورع عن سفك الدماء بغير حق ، فإن كنت تقتلنا على ذنوبنا فإنا لم نخرج لك يداً من طاعة ولم نفارق في بيعتك الجماعة وان كنت تقتلنا على جنايات بني أمية فالله يقول (( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )) فستحسن المأمون كلامه وعفا عنهم جميعاً وكانوا اكثر من مائة ، ثم ضمهم الى ابي العباس الفضل بن سهل ذي الرئاستين ،،
وذلك سنة اثنتين ومائتين هجرية ووافق ذلك ورود كتاب عامل اليمن بخروج الأشاعرة واهل تهامة عن الطاعة وأثنى الوزير عليهم عند المأمون وانهم من اعيان الرجال وأفراد الكفاة وأشار على المأمون بتسيرهم الى اليمن وجعل بن زياد أميرا على اليمن ))
وبعض من ذرية محمد بن عبدالله بن زياد تسكن اليوم وادي حبر وصاب العالي وتسمى ببيت القاضي وبينهم وبين بني الحبيشي مصاهرات وتجاور في اماكن السكن وتشابه في الصفات الجسدية والأخلاقية ذكرهم صاحب تاريخ وصاب
عند ترجمة العلامة محمد بن موسى اليزيدي ثم قال الاموي القرشي ويقصد باليزيدي نسبة الى محمد بن زياد الذي ذكرنا قصته ،،(3)
ثم إن الجد علي بن سلمة بن حبيش بعد ان قدم الى وصاب قاضياً في دولة بني نجاح وسكن في وادي حبر في منطقة يقال لها وحاضة (4)
ثم انتقل العلامة القاضي عمر بن محمد بن عبدالله بن سلمة الى قرية الحرف وسكنها ولم تكن مسكونة من قبل( 5)
وقد ترجم له البريهي في تاريخه المسمى طبقات صلحاء اليمن فقال ،،
الإِمَام الْعَلامَة الصَّالح وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن عمر الحبيشي
كَانَ دوحة علم وذكاء أَصْلهَا ثَابت وفرعها فِي السَّمَاء سقته الْفَضَائِل بشآبيبها وكسته المعارف جلابيبها
نَشأ يَتِيما فِي حجر أمه واشتغل فِي صباه بالشعر واللغة واشتهر بالفصاحة والبلاغة فَكَانَ ينشىء الشّعْر العجيب وَهُوَ صَغِير حدث السن ثمَّ اشْتغل بالفقه فَقَرَأَ على جمَاعَة من الشُّيُوخ مِنْهُم الْفَقِيه عفيف الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن أسعد والفقيه تَقِيّ الدّين عمر بن عبد الله بن صَالح اليحيويان وَفِي الحَدِيث على الإِمَام برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن عمر الْعلوِي وَالْإِمَام شهَاب الدّين أَحْمد بن أبي الْخَيْر الشماخي بِالْمُعْجَمَةِ وَاسْتمرّ فِي الْمدرسَة المؤيدية مدرسا فِي مَدِينَة تعز فَأَقَامَ بهَا أَيَّامًا ثمَّ تَركهَا
ورحل إِلَى بَلَده فَأَقَامَ بهَا يدرس ويفتي ثمَّ تولى الْقَضَاء هُنَالك فَكَانَ رَحمَه الله إِمَامًا محققا للفنون كلهَا كالتفسير والْحَدِيث والنحو واللغة وَالْأُصُول وَالْفُرُوع وَسَائِر الْعُلُوم
وَكَانَ صواما قواما ورعا مُجْتَهدا ألف كتبا كَثِيرَة حَسَنَة مِنْهَا كتاب بلغَة الأديب إِلَى معرفَة الْغَرِيب وَمِنْهَا كتاب الِاعْتِبَار لِذَوي الْأَبْصَار وَمِنْهَا كتاب الجدل بَين اللَّبن وَالْعَسَل وَمِنْهَا كتاب المعتقد لِذَوي الْأَلْبَاب وَالْمُعْتَمد فِي الْآدَاب نظما قدر ألف وأربعمئة بَيت تَقْرِيبًا وَمِنْهَا كتاب زهر الْبَسَاتِين فِي الدُّعَاء على عَدو الدّين وَمِنْهَا كتاب النّظم والتبيان نظم بِهِ كتاب التَّنْبِيه فِي الْفِقْه وَلم يكمله وَقيل أكمله وَله غير ذَلِك من الْخطب والآداب وَله مَنَاقِب وفضائل ذكرتها فِي الأَصْل مَعَ شعر رائق
توفّي رَحمَه الله تَعَالَى لَيْلَة السبت الثَّامِن من شهر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَانِينَ وسبعمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ وَدفن فِي التربة تَحت مَسْجِد قَرْيَة الْحَرْف واشتهر لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد نجباء عُلَمَاء فضلاء
مِنْهُم الْفَقِيه الْعَلامَة الإِمَام قدوة الصَّالِحين بوقته وبركتهم وصفوة العارفين وعمدتهم السَّيِّد الْجَلِيل الْكَبِير الشهير جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
وأنارت بمصابيح علمه الْمَسَاجِد والمدارس
وَكَانَ عَالما عَاملا بِعِلْمِهِ صَالحا جَامعا لأنواع الْفَضَائِل كثير الذّكر وَالِاجْتِهَاد
أَخذ الْعُلُوم عَن عدَّة مَشَايِخ مِنْهُم وَالِده الْمُقدم الذّكر ثمَّ الإِمَام برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن عمر الْعلوِي
وَكَانَ رَحمَه الله ذَا معرفَة قَوِيَّة فِي الْقرَاءَات السَّبع وَالتَّفْسِير والْحَدِيث وَالْفِقْه واللغة وَالْأَدب وَالْحكمَة وَله استدراكات وتنبيهات على الْمَوَاضِع المشكلات
وصنف كتبا كَثِيرَة مِنْهَا نشر طي التَّعْرِيف فِي فضل حَملَة الْعلم الشريف وَمِنْهَا كتاب الْبركَة فِي السَّعْي وَالْحَرَكَة وَمِنْهَا كتاب النورين فِي إصْلَاح الدَّاريْنِ وَمِنْهَا التَّذْكِير بِمَا إِلَيْهِ الْمصير وَكتاب فرحة الْقُلُوب وسلوة المكروب وَله غير ذَلِك من الرسائل
والمنظومات
وَمن شعره مَا كتبه إِلَى وَلَده عبد الرَّحْمَن يحثه على طلب الْعلم الشريف القصيدة الْمَعْرُوفَة الَّتِي أَولهَا قَوْله
(مَا لَذَّة الْخلق فِي الدُّنْيَا جَمِيعهم ... وَلَا الْمُلُوك وَأهل اللَّهْو والطرب)
(كلذتي فِي طلاب الْعلم يَا وَلَدي ... فالعلم معتمدي حَقًا ومكتسبي)
وَبَاقِي القصيدة مثبتة فِي الأَصْل فَمن أَرَادَ مطالعتها فلينظرها فِيهِ
توفّي هَذَا الإِمَام فِي شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ (6)
ولد أَوْلَاد نجباء فضلاء عُلَمَاء أحدهم يُسمى عمر كَانَ رجلا فطنا ذكيا فصيحا لَهُ لِسَان يضْرب بِهِ أرنبة أَنفه كلسان الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ وَكَانَ مشاركا بِالْعلمِ (7)
وَالثَّانِي أَحْمد تفقه بِأَبِيهِ وجده وَغَيرهمَا فَأفْتى ودرس وَكَانَ مسموع القَوْل مُطَاع الْكَلِمَة بِبَلَدِهِ وَهُوَ الَّذِي سعى بِإِخْرَاج المَاء الْجَارِي فِي الْحَرْف وَحدث لَهُ ولد سَمَّاهُ عمر كَانَ مُبَارَكًا مشاركا بِشَيْء من الْعلم
وَالثَّالِث من أَوْلَاد الْفَقِيه جمال الدّين اسْمه عبد الرَّحْمَن كَانَ فَقِيها مؤرخا صنف كتاب الِاعْتِبَار فِي التواريخ وَالْأَخْبَار خص بذلك مُلُوك الْيمن وفقهاء وصاب وصلحاءها ومشايخها وَلم يتَعَرَّض لباقي أهل الْيمن سوى من عرض ذكره عِنْد ذكر من ذكرهم بكتابه وَتُوفِّي بالعشر الأول من المئة التَّاسِعَة(8)
وَأما ولد الإِمَام وجيه الدّين الثَّانِي فَهُوَ الْفَقِيه الْعَالم صفي الدّين أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر
أخْبرت أَنه كَانَ إِمَام الفصحاء وقدوة البلغاء يجتنى من رياض معارفه الْعُلُوم ويقتطف من أزهارها المنثور والمنظوم قَرَأَ فِي الْفِقْه على أَبِيه وأخيه الْمقدمِي الذّكر ثمَّ على جمَاعَة من عُلَمَاء وصاب وعَلى الإِمَام الْمُحدث برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن عمر الْعلوِي بتعز وعَلى غَيرهم وسافر إِلَى مَكَّة المشرفة فحج وزار قبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَرَأَ على الْأَئِمَّة هُنَالك فأجازوا لَهُ
وَكَانَت لَهُ فطنة وقادة وطبيعة منقادة حُلْو الْكَلَام محببا إِلَى النَّاس مقرءا مُحدثا فَقِيها نحويا لغويا لبيبا مهيبا لطيفا ظريفا حَافِظًا لافظا محققا شَاعِرًا فصيحا جَامعا لجَمِيع فنون الْعلم اشْتهر بذلك مَعَ وجود أَبِيه وأخيه
وصنف كتبا كَثِيرَة مِنْهَا الْإِرْشَاد فِي سباعيات الْأَعْدَاد وَهُوَ كتاب عَجِيب مُفِيد وَمِنْهَا كتاب رياضة النُّفُوس الزكية فِي فضل الْجُوع وَترك اللذائذ الشهية وَمِنْهَا كتاب تحفة الطالبين وَتَذْكِرَة السالكين وَمِنْهَا كتاب التَّعْرِيف فِي بَيَان أَحْكَام التَّأْلِيف وَمِنْهَا جُزْء مُخْتَصر فِي مدح الطول وذم الْقصر وَله غير ذَلِك من المصنفات وَله ديوَان شعر فِي مُجَلد ضخم أَخْبرنِي الْفَقِيه الصَّالح إِبْرَاهِيم بن حسن بن سَالم من قَرْيَة المخادر أَنه رأى فِي النّوم قَائِلا يَقُول بلغ الْعلم السار بانتقال صفوة الأخيار ذِي السكينَة وَالْوَقار إِلَى منَازِل الْأَبْرَار فليهنه طيب الْجوَار فَحمل ذَلِك على موت هَذَا الْفَقِيه لِأَن هَذِه الرُّؤْيَا كَانَت وَقت أَن مَاتَ
توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثمانمئة
وَكَانَ لَهُ خَمْسَة أَوْلَاد وهو الجد الاول لأسرة شجاع الدين ،،(8)
وَأما الثَّالِث من أَوْلَاد الإِمَام وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن عمر الْمُقدم ذكره فاسمه عبد الله تفقه على أَبِيه وَإِخْوَته فأجازوا لَهُ فدرس وَأفْتى وَكَانَ زاهدا عابدا وَامْتنع عَن قبُول التَّمْلِيك لما بذل أَهله أَن يعطوه من الأَرْض تورعا
وَكَانَ متورعا عَن الْفَتْوَى وَإِذا سُئِلَ عَن مَسْأَلَة قَالَ هِيَ فِي الْكتاب الْفُلَانِيّ بالصفحة الْفُلَانِيَّة وَالنَّص فِيهَا كَذَا وَكَذَا قَالَ ابْن أَخِيه صَاحب الِاعْتِبَار مَا مِثَاله صَحَّ عِنْدِي أَن عمي عبد لله لم ينظر إِلَى امْرَأَة أَجْنَبِيَّة قطّ وَإِنَّمَا كَانَ يغض بَصَره إِذا سَار فِي طَرِيق وَقضى أَكثر أَيَّامه معتكفا فِي الْمَسْجِد اَوْ وَاقِفًا فِي بَيته وَأجْمع أهل بَلَده على صَلَاحه وَلم أتحقق تَارِيخ وَفَاته رَحمَه الله ونفع بِهِ آمين(9)
وَمِنْهُم القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن عمر بن أَحْمد بن مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن الحبيشي الْمُقدم الذّكر
كَانَ هَذَا القَاضِي فَقِيها قَرَأَ على جمَاعَة من أَهله وَمن غَيرهم وَلما قتل ابْن عَمه القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْمُقدم الذّكر قَامَ مقَامه بالتدريس وَالْفَتْوَى وَولَايَة الْقَضَاء وَلم يزل على ذَلِك الى أَن توفاه الله تَعَالَى قريب سنة خمسين وثمانمئة،، (10)
ومن مشاهيرهم
ومنهم القاضي العلامةشيخ الاسلام / محمد بن علي بن محسن بن إبراهيم المفتي الحبيشي المتوفي سنة 1260هـ وله عدة مخطوطات منها بعنوان النشر العاطر إلى الإمام الناصر وتتكون من جملة نصائح قدمها المؤلف للإمام الناصر الذي كان إماماً لليمن في ذلك العصر وهذا المخطوط موجود ضمن مخطوطات الجامع الكبير بصنعاء ضمن المجموعات مجموع رقم (225) وكذا مخطوط نصيحة الطلاب لاقتباس العلم بالآداب وهو منظومة شعرية وهو موجود ضمن مخطوطات الجامع الكبير بصنعاء برقم (116) وقد تمت طباعته في عام 1986م , وكتاب فتح المنان شرح زبد أبن رسلان وقد تمت طباعته مؤخراً وكذا مخطوط نيل الإلهام في المناسك وكذا مخطوط الإجابات الربانية على الأسئلة الإريانية وهو موجود ضمن مخطوطات الجامع الكبير بصنعاء ومخطوط التذهيب شرح نهاية التقريب وهو موجود ضمن مخطوط الجامع الكبير بصنعاء .
ومخطوط فض الأختام عن معاني إرشاد العوام وهو موجود بجامعة الرياض برقم (2363 وأخرى بالجامع الكبير بصنعاء وكذا مخطوط بعنوان الفوائد الوافية على خلاصة الاجرومية وكذا مخطوط بعنوان التبيان في شرح تهذيب الأذهان وهو موجود بالجامع الكبير بصنعاء برقم 385 مجاميع وكذا مخطوط بعنوان فيض الملك العلام ومنه نسخة بمكتبة الملك عبد العزيز بجدة برقم 134 وكذا مخطوط بعنوان فتاوي الحبيشي وهو موجود بالجامع الكبير بصنعاء.(11)
ومنهم
القاضي العلامة احمد بن الحسين بن علي بن محسن المفتي الحبيشي المتوفي سنة 1294هـ صاحب ديون صنعاء حوت كل فن تحقيق الدكتور محمد عبده غانم (12) ،،
والكثير الذي لا يتسع المقام لذكرهم
ونسبة بني الحبيشي الى جدهم حبيش و حبيش اسم علم من الاسماء العربية المشهورة مثله مثل عبدالله ومحمد وهناك حبيش من حمير وحبيش من مذحج وحبيش من جهينة من قضاعة وحبيش من ذرية الحسن بن علي وحبيش من ذرية ابوسلمة بن عبدالرحمن بن عوف ولا فرق بين حبيش والحبيشي الا بالتعريف التي تضاف الى اللقب ،،
ولكثرة من يحمل اسم حبيش وتقاربها في الفترة الزمنية فقد حدث خلط بين الاسر التي تحمل الاسم نفسة ،،
وبني الحبيشي في وصاب انسابهم محفوظة ومشهورة الى الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف (رضي الله عنه ) وإن كان هناك بعض الاجتهادات التي تنسبهم الى هنا او هناك ، ،
ومن مشاهيرهم في العصر الحديث القاضي عبدالغني الحبيشي رئيس محكمة زبيد والقاضي العلامة محمد بن علي حامد الحبيشي رئيس محكمة برع ومؤلف منظومة ميراث الجد مع الاخوة ،،
  • والدكتور القدير عبدالمؤمن عبدالقادر شجاع الدين رئيس جامعة أب سابقاً ورئيس قسم الفقه المقارن جامعة صنعاء والذي له العديد من البحوث والمؤلفات منها ( تطوير تدريس الفقه الاسلامي في الجامعات اليمنية ) و ( رقابة القضاء على اموال القاصرين ) و(احكام النازحين )و ( اثبات عمر الشخص بالقرائن ) وغيرها ،،
والاستاذ والباحث ومحقق تراث الاجداد احمد محمد المفتي
مؤلف كتاب( علماء واعلام آل الحبيشي في اب وتعز ووصاب )
واخوه عبدالاله المفتي محقق الفتاوي الحبيشية ) للشيخ العلامة عبدالعزيز المفتي ومحقق الارشاد الى سباعيات الاعداد المذكور سابقاً
والعديد من المفكرين والمؤلفين والباحثين نفع الله بهم الاسلام والمسلمين وغفر الله لنا ولهم ،،
وفي نهاية هذا البحث فعلم ان علم الانساب من العلوم الظنية وليس من العلوم القطعية ،،
ويثبت النسب بالشهرة والتواتر والاعلان عنه ، والأنساب لا تقدم عند الله ولا تأخر فمن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل : { وأنذر عشيرتك الأقربين }
فقال : ( يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم ، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا ) .
الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - 2753،،
هذا والله الموفق الى الصواب وإليه المأب والحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله الكريم ،،
(1)تاريخ وصاب وجيه الدين عبدالرحمن بن محمد بن عمر
(٢)تاريخ وصاب
(٣)تاريخ وصاب صفحة 239
(٤)تاريخ وصاب
(٥)طبقات صلحاء اليمن للبريهي السكاسكي
(6)المرجع السابق
(7)المرجع السابق
(8)المرجع السابق
(9)المرجع السابق
(10)المرجع السابق
(11)بحث في مخطوطات بني الحبيشي للدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين
(12)بحث في مخطوطات بني الحبيشي للدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،،

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،، عبدالله عبدالكريم الحبيشي اللهم إن المرء يمنع رَحله فمنع رحالك ونْصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومُحالهم غدواً مِحالك ان كنت تاركهم وكعبتنا فشيئاً ما بدا لك ،، عبدالمطلب بن هاشم عندما اراد ابرهة هدم الكعبة •آل الرجل هم من يؤولون اليه في دين أو مذهب أو قرابة يقول الكسائي أصلها( أُوَيْل)اي من يؤلون اليه واستدل على انه سمع من العرب من يصغّر آل بقوله ( أُوَيْلًا ) وعند تصغير الكلمة تعود الى اصلها ، واليه ذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) (2) و وافقه ابن فارس قال: (آل يؤول أي رجع... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم) (3) وابن الجوزي حيث قال: (والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع) (4) . واختار هذا القول ابن تيمية (5) . وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. فرد عليهم ابن ابي شامة بقوله (( هذا وان اعتمد عليه جماعة فإنه مجرد دعوى وحِكمة العرب تأبها )) وهو يقصد انه لا يمكن ان يبدل العرب حرفاً خفيف مثل الهاء بحرف ثقيل مثل الهمزة ، وقد ضعف...

تحميل كتاب البركة في فضل السعي والحركة

أصدرت دار المناهج في المملكة العربية السعودية طبعة جديدة من كتاب البركة في فضل السعي والحركة للعلامة القاضي محمد بن عبدالرحمن الحبيشي . هذه الطبعة محققه وتم فيها تخريج الآثار والاحاديث وخرج الكتاب في 823 صفحة وفيه ترجمة مختصرة جملية للمؤلف رحمة الله أعتمد المحققون على مخطوطة بخط أبن المؤلف عمر بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي عثر عليها في المدينة المنورة وفيها اجازة بخط المؤلف نفسة بالأضافة الى ثلاث مخطوطات أخرى . لذلك صدر الكتاب بحلة بهية وجميلة وقليلة الأخطاء .. يمكنكم تحميله على هذا الربط في منتدى اقرأ الثقافي عربي - فارسي - كردي http://iqra.ahlamontada.com/t5576-topic?highlight=البركة+في+فضل+السعي+والحركة

حساب عدد الاجيال في الانساب ،،

.. حساب عدد الاجيال في الانساب ،، بقلم عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،، ليس هناك قاعدة محددة لحساب عدد للأجيال في الانساب ، لأن الأبناء تختلف ولادتهم فربما الأبن الأك...