بقلم أ/ عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،،
،،، الحقيقة في الفكر الصوفي
تعني الاتصال بالله مباشرةً والتلقي منه من غير طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ويزعمون أن الوصول إلى الحقيقة لا يكون إلا بطريقة متمردة على الشريعة، وهي في حقيقتها أسوأ من طريقة الرهبانية التي ابتدعها النصارى.
من يدخل في هذه الطريقة يسمى مريداً، وأول واجب عليه أن يكون بين يدي شيخه الذي يدربه كالميت بين يدي المغسله.
الجدير ذكره أن أقطاب الصوفية على مدى تاريخهم اختلفوا في الطرق التي يزعمون أنها توصل إلى الحقيقة اختلافاً كبيراً، وحصل بينهم عداء شديد غطوه بلباس الدين، وسببه الحقيقي هو حب الزعامة والسيطرة على المريدين ومن وراء المريدين عامة الناس الذين يسمونهم أهل الشريعة.
و يقوم الفكر الصوفي على هذا الحديث المروي عن أبي هريرة ((إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ،)
وفي إعتقادهم ان من وصل هذه المرتبة أنه يرى بنور الله وانه ينفع ويضر ويشفع ويُشفع ولذلك دخلو ا في الضلال والإنحراف ورتكب بعضهم المعاصي وأخذوا أموال الناس بالباطل فضلوا وأضلوا !!"
كما يؤمنون بالحلول و الإتحاد بالذات الالهية وهذا معلوم ولا ينكرها حتى أصحاب الباع من أهل العرفان.و(الشطح)قمة هذا المنتج, تعكسه هذا البيت لابن النحاس الحلبي
صبحتك المزن مني منزلا
كان لي فيه خلاعات وشطح !!
كما تعتمد الصوفية على المنهج المصلحي النفعي فهم مع كل حاكم وان ضل ومع كل صاحب قوة وان لم يكن من اهل الايمان هذه البرجماتية اكسبتهم الاستمرار والصمود امام العواصف ،،
تعليقات
إرسال تعليق