بقلم عبدالله عبدالكريم الحبيشي
في الميراث نظر الاسلام إلى الحاجة فأعطى الأكثر احتياجا نصيباً أكبر من الأقل احتياجا ولذلك كان حظ الأبناء أكبر من حظ الآباء ،
فمثلاً اذا توفي رجل عن أب وأم وأبناء يعطى كل من الأب والام السدس والبقية بين الأبناء ،
اما القانون الوضعي الذي يساوي بين الجميع فسوف يظلم ابناء المتوفي ظلم كبير وخاصة انهم مقبلين على الحياة و يحتاجون الاموال .
كذلك
إذا وجدت بنت واحدة مع عشرة أخوة للميت فإنها تأخذ النصف وحدها ،
والنصف يقسمه الإخوة بينهم
فهل سيساوي القانون الوضعي بينهم وبهذا يظلم ابنه المتوفي ظلماً كبيراً عندما يساويها بأعمامها ،،
لذلك فنظام الميراث الاسلامي عامة وما يتعلق منه بالمرأة خاصةً هو النظام الوحيد الذي يوافق حركة السعي والنشاط في الجماعات البشرية ،
ويشجعها على العمل والانتاج ،،
تعليقات
إرسال تعليق