التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصيحة الطلاب إلى اقتناص العلم بالآداب

نصيحة الطلاب إلى اقتناص العلم بالآداب


للعلامة القاضي محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي  رحمه الله تعالى

بسم الإله ذي الجلال أبتدي
مصاحباً له بكل موردي
الحمد لله وجل ما وهب
لطالب العلم بآداب الطلب
فهو الذي وفق من أرادهْ
للعلم والتعليم والإفادة
وكم له من نعمة علينا
أوصلها بفضله إلينا
جلت عن الإحصاء بالأعداد
فليس تحصى أبد الآباد
ثم الصلاة والسلام سرمدى
على النبي المصطفى محمدا
وآله وصحبه الأخيار
عد حروف الذكر والأخبار
وبعد فاعلم أنّ أداب الطلب
باب إلى العلم أجلٌ مكتسب
وهي حقوق ثابته للعلم
والشيخ والتلميذ يا ذا الفهم
فمن يكن من ذلك الباب دخل
أفلح فيما يرتجي من الأمل
وساد أهل عصره حتى سما
بالعلم رتبة تزاحم السماء
وخرفت منابر للطلبة
وقيل أهلا بالكرام الكتبة
ومن أتى للبيت لا من بابه
فذاك لم يعد من طلابه
لأنه قصر في الحقوق
وقلَّ أن ينجو من العقوق
فشؤمه للمبتلى به سبب
حرمانه العلم وسوء المنقلب
وهذه المنظومة الوجيزة
تنبيك عن أدابه العزيزة
سميتها نصيحة الطلاب
إلى اقتناص العلم بالأدب
أبوابها ثلاثة وخاتمة
إلى نعوت ما حوته حائمة
وها هنا اول باب قد أتى
فاسمع وشمر للمعالي يا فتى
باب في فضل العلم وحقه
على الطالب وغيره من الخلق
باب وفضل العلم ليس يجهل
إلا لذي بهيمة لا تعقل
وحقه التعظيم والإجلال
والبعد عما شأنه الإذلال
وصونه عن مارد خناس
ومارق منافق في الناس
فالعلم نور في القلوب يقذف
وعنه من لا خير فيه يصرف
وباذل العلم لغير أهله
مضيع له بسوء فعله
وأن يكون ناوياً لدرسه
إزالة الجهل به عن نفسه
وعن ذوي التقصير والجهال
من سائر النساء والرجال
والفوز والإحياء لأمر الدين
بالنشر والتلقين والتدوين
فهذه النية حقا موصله
له إلى ما رام أن يحصله
ويبتغي بالعلم وجه الله
لا المال والدنيا وحب الجاه
ولا تعزُزاً على الأقران
ولا تقرباً إلى السلطان
أو كي يقال عالم كبير
ليس له في علمه نظير
ويتقى الله الذي هداه
وليس يخشى أبداً سواه
فلا يخاف ظالماً غشوما
ولا عدواً كاشحاً مشؤما
أو ماكراً أو حاسداً إذا حسد
أو حادثاً قد عم أرجاء البلد
والله رب العالمين يعصمه
ومن بسوء قد نواه يقصمه
ويصطفي له شريكاً حاذقا
براً عفيفاً ناصحا موافقا
ذا فطنة مباحثاً مذاكرا
منتهماً بجمعه مثابرا
منزهاً عن وصمات الكسل
ليس بمكثار ولا معطل
فالخسر في مقارف كذوبِ
يسبح في بحر من الذنوب
ويلزم الصبر وإدمان السهر
ولا يزال مستعيناً بالبُكر
والوصل بين الليل والنهار
والدرس بين الجهر والإسرار
فالعلم لا يدرك بالتواني
ولا يناله ذوو عصيان
لأنه مشكاة مصباح الورع
وليس يطفي نوره غير الطمع
وغرسه في النفس حين يُغرس
وسقيه بالدرس حين يُدرس
حتى إذا تكاملت أنواره
دنت لمن يغرسه ثماره
وأن يكون حافظا لله
مبتهلاً بالشكر للإله
محافظاً على الفروض والسنن
معتمداً بمشيه على السنن
والمشي بالوقار والسكينة
لأهله سجية ثمينة
مجانبا مجالس الفساق
وما يجره إلى الشقاق
كما الهجر في الكلام والجدال
والقدح والخصام للرجال
مالم يكن لله فليخاصمْ
ولا يخاف فيه لومَ لائم
وأن يكون حسن الأخلاق
وذا تواضع لمن يلاقي
ولا يزال شأنه الطهارة
فهي لمن لازمها إنارة
أَحرَص ما كان على مروءته
من قادح يخدش في عدالته
لا مكثراً ولا مسيئاً للأدب
أو مستحياً عن بلوغه الأرب
فالكبر والحيا عن السؤال
هما حجابان عن النوال
والعجب والربا وتسويف الأمل
والشح والهوى هوان وزلل
وليحذر الغيبة والنميمة
وسائر القبائح الذميمة
والخوض في الباطل والخيانة
وما به ترتفع الأمانة
والميل عن طريقة الإنصاف
أو عن سلوك مسلك العفاف
والأكل والشرب إلى أن يمتلي
لأنه مفتاح باب العلل
منها فساد الفهم والبلادة
وفترة الأعضاء عن العيادة
وكل داء أصله من التخم
والداء لا ينفعه طول الندم
ورب أكلة لشيء منعت
من أكلات بعدها تنوعت
وترك ما يكره طبعا يحمد
وكل من يسمع نصحاً يسعد
وهذه الحقوق أضحت شاملة
لكل عاقل وكل عاقلة
إلا بخصلة ففيها ينفرد
طالبه وهي إذا قلت أفد
كراسة وقلم ومحبرة
لحفظ ما عنّ له أن يسطره
وقد روى التقييد بالكتابة
للعلم عما ساد بالإنابة
باب في حق العالم على جميع الخلق
باب وحق الشيخ حق يلزم
وهو الذي به النقول تجزم
وليس يخفى القول باللزوم
حتماً على الخصوص والعموم
لأنه أصل حياة الكبرى
وطور تكليم أُهيل الذكرى
وحجة الله على العباد
وكعبة المريد والمراد
ومهبط الجود ومرقاة الصعودْ
إلى مقامات الحضور والشهود
وكوكب الفضل ومرآة النهى
نور مشكاة الجمال والبها
وحقه يا معشر الطلاب
وسائر الإخوان والأحباب
على جميع الناس أن يجللا
وأن يكون أمره ممتثلا
بالسمع والطاعات والتعظيم
والشكر والقبول والتسليم
مكرماً بأهله وولدِه موقراً
معززاً في بلده
والذب عنه حاضراً وغائبا
ورد من له يكون ثالبا
فعرضه محترم معصوم
ولحمه محرم مسموم
وقل لمن بثلبه قد أعتنى
الحر مَبلُوُ بأولاد الزنا
فمن تراه مطلِقاً لسانه
لشيخه فأمه خوانه
وإن تكن مفتشاً عن سببه
وجدته لعلة في نسبه
فصل في أدب التلميذ مع الشيخ
وينهض التلميذ فوراً للقيام
إذا أتى الشيخ ويدنو للسلام
ثم يعود جالساً بين يديه
معولاً بأخذه العلم عليه
بحيث لا يضجره في مجلسه
ولا بما يخرجه عن نفسه
وليحذر الجلوس في مكانه
تأدباً معَ علو شانه
أو يبتدئ الكلام  عند حضرته
إلا بإذن منه في حكايته
وليس يمشي أبداً أمامه
حفظاً لحقه من الكرامة
ولا يدق بابه عليه
إلا إذا أوما له إليه
لأنه قد لا يريد من أتى
وربما كان لعذر يا فتى
ولا يكون سائلاً عند الشُغَل
أو حال أكل أو كلال أو ملل
والفهم عند هذه قد ينصرف
وعن طريقة الصواب ينحرف
لا سيما دقائق المسائل
فلا يكون عندها بسائل
وإن يكن من بحثه لاح الغلط
قابله بحسن ظن وانبسط
مراجعاً بألطف العبارة
كالمستفيد منه بالإشارة
متقياً زلته التي ترد
منتظراً فيئاته كما ورد
حتى إذا ثاب لذلك فهمه
فليحمد الله الذي ألهمه
ولا يسيئ ظنه مما ظهر
فحالة القصور من طبع البشر
والخبر الصحيح في رفع الخطأ
عن هذه الأمة يكشف الغطا
وشيخه له عليه الفضل
فلا يظن فيه إلا النبل
ولا يزال داعياً مستغفرا
لشيخه معظماً موقرا
خوفاً من العقوق للشيخ فما
أفلح من بذمه أرخى فما
واسمع لما قد قاله من قبلي
بنظمه السابق لي بالفضل
ومن يقدر شيخه قد استخف
يجزى مجرباً بسلب ما عرف
وشغل خاطر له والفقرِ
يدركه عند تمام العمر
قلت ويجزى بجفا العشيرة
وموت قلب وعمى البصيرة
والخبط في أرائه السخيفة
والخلط في أقواله الضعيفة
إلا إذا أنتهى وتاب وأعترف
فيرتجى العفو له عما سلف
وهذه الحقوق كاللألي
تضيئ كالنجوم في الليالي
يحظى بها من الرجال الأتقياء
لا يحوم في حماها الأغبياء
فصل فيمن طلب العلم بغير شيخ أو كان شيخه الصحيفة
ومن تراه طالباً لا شيخ له
بهيمة على فلاة مهمله
وشيخه الشيطان فحذرونه
ولا توافقه وصد عنه
وهكذا من شيخه كتاب
فعلمه بقيعة سراب
إذا أتى بعلمه مجادلا
ألقيته بالحال فدماً جاهلا
باب في حق التلميذ
باب و للتمليذ حق يطلب
لأنه إلى الفلاح يذهب
أن يستشير كامل الرياسة
في العلم والخشية والكياسة
بأي أستاذ يرى للمبتدى
وأي علم وكتاب يبتدى
والمستشار ناصح أمين
برأيه الصواب يستبين
يرشده إلى الأجل علما
وخشية وعفة وحلما
له هداية لدى الإفهام
وخبرة بالنقد للإفهام
ويلزم التلميذ أن يلتزما
من أدب الأستاذ ما تقدما
وخدمة الشيخ صلاح الطالب
وهي له من أنجح المطالب
لكي ينال الحظ والسعادة
ويرتقي مراتب السيادة
ويبتدي بالأخذ يوم الأربعاء
شيئاً فشيئاً صاعداً مرتفعا
بهمة تسمو على الثريا
بها يجوز الشرف العليا
والصبر والثبات في الأمور
باب إلى النجاح والحبور
والفن ما أضحى له مشتعلا
إلى سواه لم يكن منتقلا
بلا تبُحرِ له بالأول
والعلم في أسراره عن كمل
وهكذا الرحلة عن محله
إلا إذا أحرز علم أهله
فليرتحل لأخذه العلم
على من في محل نازح قد نزلا
تأسياً وقدوة بمن سلف
وهذه طريقة لمن خلف
ويلزم الأستاذ تهذيب الغبي
وكونه أحنى عليه من أب
ملاحظاً له بحسن النظر
ملاطفاً له بطيب الخبر
فالحب للتلميذ يا ذا الفهم
حباً لمن وفقه للعلم
وأن يفيض من بحور علمه
عليه تيسيراُ بقدر فهمه
والفهم عن حفظ الكبير ينبو
والفكر إن وافى العويص يكبو
وليس يخفى إن ما قل وقر
أولى وأحرى من كثير عنه فر
ويعتني بمن يراه أهلا
لأن ينال رفعة وفضلا
لا من يراه سيئاً خصيما
أو خائناً أو فاجراً أثيما
فإنه يرده ويزجره
عن فعله القبيح حين يظهره
لعله يتوب من جراءته
ويطلب الخلاص من خساسته
والله نرجوا المن بالتوفيق
إلى سبيل الحق والتصديق
وأن يقينا كلنا محارمه
ويرزق الجميع حسن الخاتمة
خاتمة في فضل العلم وأقسامه
خاتمة نرجوا بها حسن الختام
والفوز بالخلود في دار السلام
في شرف العلم وطالبيه
ورفعة القدر لحامليه
فالعلم نفسه جلال وشرف
ليس له نهاية ولا طرف
قد ملئت بنعته الدفاتر
بطونها وشابت المحابر
وهو دليل الخير والهداية
وتاج أهل الفضل والولاية
وخلعة المحاضرات الفاخرة
والكنز في الدنيا ودار الآخرة
وحاصلُ القول به وعنه
ليس يرى شيئا أعز منه
فمن به حبي فقد ساد الملا
وحاز رتبة الكمال والعلا
وكان كالبدر المنير في الحلك
والشمس في الدنيا لها الدنيا فلك
والعلم يا بني فيما رسما
إدراك ما من شانه أن يعلما
على وفاق حاله في الواقع
وعكسه الجهل بلا منازع
فصل في أقسام العلم
وهو كما نصوا على قسمين
فرض كفاية وفرض عين
فالعين نحو العلم بالصفات
والطهر والصيام والصلاة
وهكذا الزكاة والحج لمن
كان له مال لئلا يفتتن
والبيع والنكاح والمعاشرة
وسائر الأعمال بالمباشرة
وعلم أدواء القلوب كالريا
والكبر والعجب شعار الأشقيا
وغير ما ذكرته الكفاية
على الجميع يا ذوي الدرايه
وهو من الصلاة نوعان فقط
صلاتنا على جنازة تحط
والآخر الموسوم بالجماعة
فاكشف عن الوجه الجلي قناعه
وما سوى الصلاة كالتجهيز
لميت في شرعنا العزيز
والرد للسلام إن كان على
من فوق واحد كما قد نقلا
والحرب للكفار في بلادهم
وكفهم بالسيف عن عنادهم
والأمر بالمعروف فيما ذكرا
والنهي عمن شأنه أن ينكرا
وهكذا تعلم القران
كذا القيام يا ذوي العرفان
بالحجج العلمية النقلية
والحجج القطعية العقلية
لدفع زنديق ورد مبتدع
ومن على التلبيس في الدين طمع
فصل في فضل طالب العلم
وفضل طالبيه لا يحد
بضابط له ولا يعد
فطالب العلم له إذا خلف
لباب عالم وللعلم وقف
بكل قدم يمد حَسَنه
بل جاء مرويا عبادة سنه
وأنه يبنى له في الجنة
بكل قدم مشى مدينة
والأرض إن يمشي له تستغفر
وكان مغفوراً له ما يصدر
وقد روى أن الملائكة تضع
أجنحة لها رضا بما صنع
وتشهد الملائكة بأنه
من عتقاء من حباه منه
وما أنتعل عبد ولا تأهب
ولا لبس ثوباً ليغدو في الطلب
إلا حبي بالعفو عن أوزاره
من حيث يخطو عتبة لداره
فصل في فضل العلماء ورفعة قدرهم
ورفعة القدر لأهل العلم
شامخة على محل النجم
لأنهم ورثة للأنبياء
وهم حماة شرعنا والأولياء
نجوم أهل الأرض مالجهل سجا
وسفن تجري بهم إلى النجا
وهم شموس في الانام طالعة
وهم سيوف للشكوك قاطعة
والخلفاء للرسول المؤتمن
كما رواه المرتضى أبو الحسن
يروون أخبار النبي وسنته
ويقتفون هديه وملته
يوضوحون شرعه لأمته
ليسلكو بهم إلى طريقته
وهم عدول جاء في التبيين
عن النبي المصطفى الأمين
والعالم العامل في أوانه
كأنه النبي في زمانه
واسطة بين الإله الباري
وبين خلقه بلا إنكار
مبيناً شرائع الأحكام
ومخرجاً لهم من الأثام
وهذه المرتبة السنية
لمن بهم هداية البرية
أكرم بها من رتبة رفيعة
خص بها حملة الشريعة
فصل في حكم من أحتقر عالماً أو ذمه
وليحذر الناس احتقار عالمِ
فإنه من أعظم الجرائم
فمن بأهل العلم جهلاً يهزئ
فذاك ملحق بمن يستهزئ
بالله والآيات والرسل فما له
بهذا عصمة ولا حمى
لأنه بلا نزاع كافر
ليس له بين الانام عاذر
ومن يكن يتبعهم بذمه
ويزدري أقوالهم بلومه
فإنه بذمه للخبر
كالكلب في نباحه للقمر
ليس يضرهم بما يعيب
وماله من حظهم نصيب
ولا يعاب البحر بإمتزاجه
إن بالت الكلاب في أمواجه
وسفه الجاهل مما يختلق
واتفل بوجهه سريعا وأنطلق
ولا تخف من قوله وفعله
فإنه مقيد بجهله
وصيته رضي الله عنه في الحث على طلب العلم
وها هنا وصية بهيجه
وافت بأنفاس لها أريجه
ترفل في مطارف من السنى
وتلبس البنين أثواب الثنا
أوصي بها الجميع من أولادي وسائر الإخوان والأحفاد
بحرفة العلم على الدوام
وأخذه عن سادة الأنام
وأن يكون الكل من حملته
ومن محبيه ومحيي سنته
كما به أوصى لنا أباؤنا
في كتب لهم بها شفاؤنا
والحمد لله وصلى الله
على رسوله ومجتباه
عابده المختار طه أحمدا
من خاره في العالمين سيدا
والرسل قل والآل والصحب ومن
سار على منهاجهم مدى الزمن
مسلماً ما جادت السماء
وما شَدَت في أيكها الورقاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،،

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،، عبدالله عبدالكريم الحبيشي اللهم إن المرء يمنع رَحله فمنع رحالك ونْصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومُحالهم غدواً مِحالك ان كنت تاركهم وكعبتنا فشيئاً ما بدا لك ،، عبدالمطلب بن هاشم عندما اراد ابرهة هدم الكعبة •آل الرجل هم من يؤولون اليه في دين أو مذهب أو قرابة يقول الكسائي أصلها( أُوَيْل)اي من يؤلون اليه واستدل على انه سمع من العرب من يصغّر آل بقوله ( أُوَيْلًا ) وعند تصغير الكلمة تعود الى اصلها ، واليه ذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) (2) و وافقه ابن فارس قال: (آل يؤول أي رجع... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم) (3) وابن الجوزي حيث قال: (والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع) (4) . واختار هذا القول ابن تيمية (5) . وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. فرد عليهم ابن ابي شامة بقوله (( هذا وان اعتمد عليه جماعة فإنه مجرد دعوى وحِكمة العرب تأبها )) وهو يقصد انه لا يمكن ان يبدل العرب حرفاً خفيف مثل الهاء بحرف ثقيل مثل الهمزة ، وقد ضعف...

تحميل كتاب البركة في فضل السعي والحركة

أصدرت دار المناهج في المملكة العربية السعودية طبعة جديدة من كتاب البركة في فضل السعي والحركة للعلامة القاضي محمد بن عبدالرحمن الحبيشي . هذه الطبعة محققه وتم فيها تخريج الآثار والاحاديث وخرج الكتاب في 823 صفحة وفيه ترجمة مختصرة جملية للمؤلف رحمة الله أعتمد المحققون على مخطوطة بخط أبن المؤلف عمر بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي عثر عليها في المدينة المنورة وفيها اجازة بخط المؤلف نفسة بالأضافة الى ثلاث مخطوطات أخرى . لذلك صدر الكتاب بحلة بهية وجميلة وقليلة الأخطاء .. يمكنكم تحميله على هذا الربط في منتدى اقرأ الثقافي عربي - فارسي - كردي http://iqra.ahlamontada.com/t5576-topic?highlight=البركة+في+فضل+السعي+والحركة

حساب عدد الاجيال في الانساب ،،

.. حساب عدد الاجيال في الانساب ،، بقلم عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،، ليس هناك قاعدة محددة لحساب عدد للأجيال في الانساب ، لأن الأبناء تختلف ولادتهم فربما الأبن الأك...