
الفقية علي عبده علي الحبيشي [ ولد في 20ذوالقعده
1343هجريه الموافق12يوليو1925-
توفئ في 12ربيع ثاني 1418 الموافق 17 اغسطس1997]
بقلم / الاستاذ / عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي
كل ما يلبسه من البياض تعلوه عمامة تزيد من وقاره وهيبته ، جلده المتجعد قد حفر فيه الدهر اخاديد وسط بين الابيض والبني أقنى الانف متوسط العيين ذات لون عسلي به أثر في وجهه من جدري برئ منه وسط بين الطويل والقصير يمسك العكاز في يده كل صباح ويتجه الى مدرسته الجديدة القريبة من سوق جباح بعد ان ترك مدرسة الحرف ربما كنت آخر من درس في مدارس الحرف مدرسة (علي عبدالحق ) كان لها وقف فقد كانت تطعمنا الأروز والخبز وقت الظهيرة ونعود اسراب الى القرى المجاورة ،،
انه عالم وفقيه وأمين تحرير لعزلة بني الحبيشي ذو خط مميز تعرف بصائره التي كتبها وهي من اوثق البصائر في المنطقة لما اشتهر به من الامانة والخلق كما انه خطيباً وإماماً لجامع قرية جباح وله صوته الملائكي المميز كانت طريقته في التعليم وتحفيظ القرآن جذبة و محببة قل ان تجد لها نظير
موسوعة في النحو والادب وعلم الفروض وعلم الفلك والعلوم الآخرى ومنها علم الحساب كان يُراجع لنا الضرب بالطريقة المعروفة الآن بالطريقة الصينية ،
اخذ الفقه والنحو والقرآن واجازه في قراءة حفص عن عاصم بالسند المتصل جده العلامة علي عبدالله قاسم الحبيشي
[ 1358-1281هجرية ] ومن والده عبده [1367-1306 هجرية]
قابل الرئيس القاضي عبدالرحمن الارياني في ولايته وعرض عليه تعينه قاضياً في احدى المحاكم !!
فقال : اخاف ان اظلم احد من الناس دون ان اعلم أو ان أكون من القاضيان لذان قال الرسول (ص) انهما في النار ..
اعجب القاضي الارياني بجوابه وامر له بمكافئة مالية ،
كنت احضر حلقته بعد المغرب وهو الوحيد الذي يقرأ القرآن عن ظهر قلب ،،
وكانت له مكتبة كبيرة مخطوطة ومطبوعة احضر اغلب كتبها المطبوعة من مكة المكرمة وهو الذي حج أكثر من مرة !!
ورغم علمه الواسع الا ان عمله الآخر في الزارعة والكسب لم يتيح له تأليف الكتب والمؤلفات !!
واما نسبه فهو علي بن عبده بن علي بن عبدالله قاسم بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالحق بن عبدالله بن محمد بن عمر بن محمد بن عبدالرحمن بن عمر بن عبدالله بن علي ابن سلمة بن حبيش بن ابراهيم بن احمد بن حبيش بن عمر بن سلمة بن ( ابو سلمة عبدالله)
بن عبدالرحمن بن عوف رحمهم الله جميعاً
وله من الابناء ، محمد، و احمد، ومحمود ،،
واستمرفي التدريس وتحفيض القران بعد انتقل الى صنعاء حتى توفاه الله وعندماحضرته الوفاه كان يقرأ القرآن ويهجي كما كان يدرس تلاميذه طول حياته لم يترك فرض واحد من الصلاه حتى وهو في مرض الموت حتى فارق الحياه في حي القلفان صنعاء ودفن في مقبره حمراء علب. تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته،،،
وقد كتبتها بطريقة روائة وكتبت اوصافه لاني مما عاصره في آخر حياته ،،وقد عرضت ما كتبت على ابنه الشيخ محمود فأضاف الها بعض افكارة .
ولعلي لم أوفي الفقيه على حقه فهو اكبر مما وصفت وأجل والله المستعان ،
ممكن تضيف وممكن تعدل وممكن تختصر منها
تعليقات
إرسال تعليق