الأديب محمد بن حمير الحبيشي الوصابي
نسبته الى وصاب ثابتة، والبقية تفاصيل فقد نسبهُ الى وصاب العالم المؤرخ الثقة الحسين بن عبدالرحمن الاهدل في كتابه (تحفة الزمان)[1] ومن الشواهد على نسبته الى "وصاب" انّ أول قصائده في المدح كانت في الشيخ محمد بن ابي بكر الحكمي ، و أملاك ذرية الشيخ الحكمي ممتدتة من وصاب الى زبيد ، و مازالت الى اليوم " كل تفرعات وادي زبيد في وصاب والقفر والعدين" تحت تصرفهم .
فمن الطبيعي ان يقصد الشاعر أقرب شخصية الى موطنه الاصلي ،
وله ابيات يعدد فيها جبال وصاب وهذا يدل عن معرفته وخبرته بها مما يدل على انه وصابي المولد والحياة والنشأة والفتوة[ 2]
ومنها بيته من قصيدة يمدح (الملك المظفر ) الرسولي لما اخضع بعض المتمردين في وصاب وهذه القصيدة مفقودة ومنها هذا البيت الذي ذكره وجيه الدين عبدالرحمن بن محمد بن عمر الحبيشي في كتابه ( الاعتبار في التواريخ والاثار المسمى تاريخ وصاب ).
يقول الأديب محمد بن حمير
وذالك "نعمان "مُبيض جوانبه
وذاك "مدنن" وهذا عنده "جعر"
ومما وجدته من استنطاق ديوانه المطبوع يقول
سقى الله نعمان الأراك فأنني
لأعشق من حل الاراك ونعْمانا
ليالٍ لليلى العامرية طالما
غدت للصِّبا واللهوا داراً واوطانا
[3]
وله ابيات يذكر فيها انتسابه الى بني الحبيشي في وصاب ، وّيذكر أنّ معشره هم من بني الحبيشي فيقول
والى سماه من بني الحبيشي معشري حيثُ القفار مُشمّراً من "حوشب"
[4]
وقال في قصيدة من ديوانه المطبوع يذكر فيها قرية الحرف فيقول
يا حادي العيس حَرْفاً سَيْرُها خبب
وعاسف الليل داجٍ لونهُ فَحِمُ
[5]
وان كان المؤرخ الكبير محمد بن علي الاكوع رحمه الله نسبه الى بني الحبيشي تخميناً لا تحقيقًا كما قال ،فنسبته الى وصاب ثابته ولا يمكن القفز عليها وأما نسبته الى بني الحبيشي فظاهرة من استنطاق ديوانه المطبوع والذي لم يشمل كل قصائده فله مراسلات وقصائد مفقودة ويمكن التعرف على شخصيتة هذا الأديب الفذ من خلال البحث عنها فهو شاعر الدولة الرسولية وأديبها وصاحب بلاط سلاطينها وصاحب المكانة المرموقة عند ملوكها ..
ترجم له الخزرجي في العقد الفاخر الحسن في طبقات اكابر أهل اليمن فقال ابو عبدالله محمد بن حمير الاديب الشاعر المشهور كان شاعراً فصيحاً مفوهاً ،مدح الملوك وغيرهم ، لم يذكره بن سمرة والجندي وكان صاحب نوادر وطرائف وغرائب ، وقصص معجبة ، وحكايات مطربة ، وكان شاعر عصره على الاطلاق ،
قال علي بن حسن الخزرجي :رأيت بخط الفقيه أحمد بن عثمان بن بصيص النحوي المقدم ذكره بيتين من الشعر يقول فيهما :
أما قصائد القاسم بن هتيمل
فمذاقها احلى من الصهباء
هو شاعر في عصره فطنٌ
لكن بن حمير اشعر الشعراء .[6] ونقل له قصائد بديعة وحكايات جميلة.
وله قصائد جميلة في مدح ملوك الدولة الرسولية ، سجل فيها انتصارتهم وأمجادهم ، ذكر ابيات منها الخزرجي في العقود الؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية .
الصورة من قلعة 🏰 الدن (حصن نعمان ) ويظهر فيها الدن الذي بناه العثمانيون
والخلفية لحصن جعر .
[1] نقلاً من ديوان محمد بن حمير للأكوع ذكر فيه ان العلامة الثقة العالم المؤرخ الثقة الحسين بن عبدالرحمن الاهدل في كتابه (تحفة الزمان) ولم اطلع على هذا الكتاب ترجم له بقوله الاديب محمد بن حمير الوصابي .
[2]( الفقرة للعلامة المؤرخ محمد بن علي الاكوع محقق ديوانه)
[3]ديوان محمد بن حمير من تحقيق الاكوع صفحة 180
[4]ديوان محمد بن حمير
من تحقيق الاكوع صفحة 144
[5] ديوان محمد بن حمير من تحقيق الاكوع صفحة62
[6]العقد الفاخر الحسن للخزرجي صفحة 1877
نسبته الى وصاب ثابتة، والبقية تفاصيل فقد نسبهُ الى وصاب العالم المؤرخ الثقة الحسين بن عبدالرحمن الاهدل في كتابه (تحفة الزمان)[1] ومن الشواهد على نسبته الى "وصاب" انّ أول قصائده في المدح كانت في الشيخ محمد بن ابي بكر الحكمي ، و أملاك ذرية الشيخ الحكمي ممتدتة من وصاب الى زبيد ، و مازالت الى اليوم " كل تفرعات وادي زبيد في وصاب والقفر والعدين" تحت تصرفهم .
فمن الطبيعي ان يقصد الشاعر أقرب شخصية الى موطنه الاصلي ،
وله ابيات يعدد فيها جبال وصاب وهذا يدل عن معرفته وخبرته بها مما يدل على انه وصابي المولد والحياة والنشأة والفتوة[ 2]
ومنها بيته من قصيدة يمدح (الملك المظفر ) الرسولي لما اخضع بعض المتمردين في وصاب وهذه القصيدة مفقودة ومنها هذا البيت الذي ذكره وجيه الدين عبدالرحمن بن محمد بن عمر الحبيشي في كتابه ( الاعتبار في التواريخ والاثار المسمى تاريخ وصاب ).
يقول الأديب محمد بن حمير
وذالك "نعمان "مُبيض جوانبه
وذاك "مدنن" وهذا عنده "جعر"
ومما وجدته من استنطاق ديوانه المطبوع يقول
سقى الله نعمان الأراك فأنني
لأعشق من حل الاراك ونعْمانا
ليالٍ لليلى العامرية طالما
غدت للصِّبا واللهوا داراً واوطانا
[3]
وله ابيات يذكر فيها انتسابه الى بني الحبيشي في وصاب ، وّيذكر أنّ معشره هم من بني الحبيشي فيقول
والى سماه من بني الحبيشي معشري حيثُ القفار مُشمّراً من "حوشب"
[4]
وقال في قصيدة من ديوانه المطبوع يذكر فيها قرية الحرف فيقول
يا حادي العيس حَرْفاً سَيْرُها خبب
وعاسف الليل داجٍ لونهُ فَحِمُ
[5]
وان كان المؤرخ الكبير محمد بن علي الاكوع رحمه الله نسبه الى بني الحبيشي تخميناً لا تحقيقًا كما قال ،فنسبته الى وصاب ثابته ولا يمكن القفز عليها وأما نسبته الى بني الحبيشي فظاهرة من استنطاق ديوانه المطبوع والذي لم يشمل كل قصائده فله مراسلات وقصائد مفقودة ويمكن التعرف على شخصيتة هذا الأديب الفذ من خلال البحث عنها فهو شاعر الدولة الرسولية وأديبها وصاحب بلاط سلاطينها وصاحب المكانة المرموقة عند ملوكها ..
ترجم له الخزرجي في العقد الفاخر الحسن في طبقات اكابر أهل اليمن فقال ابو عبدالله محمد بن حمير الاديب الشاعر المشهور كان شاعراً فصيحاً مفوهاً ،مدح الملوك وغيرهم ، لم يذكره بن سمرة والجندي وكان صاحب نوادر وطرائف وغرائب ، وقصص معجبة ، وحكايات مطربة ، وكان شاعر عصره على الاطلاق ،
قال علي بن حسن الخزرجي :رأيت بخط الفقيه أحمد بن عثمان بن بصيص النحوي المقدم ذكره بيتين من الشعر يقول فيهما :
أما قصائد القاسم بن هتيمل
فمذاقها احلى من الصهباء
هو شاعر في عصره فطنٌ
لكن بن حمير اشعر الشعراء .[6] ونقل له قصائد بديعة وحكايات جميلة.
وله قصائد جميلة في مدح ملوك الدولة الرسولية ، سجل فيها انتصارتهم وأمجادهم ، ذكر ابيات منها الخزرجي في العقود الؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية .
الصورة من قلعة 🏰 الدن (حصن نعمان ) ويظهر فيها الدن الذي بناه العثمانيون
والخلفية لحصن جعر .
[1] نقلاً من ديوان محمد بن حمير للأكوع ذكر فيه ان العلامة الثقة العالم المؤرخ الثقة الحسين بن عبدالرحمن الاهدل في كتابه (تحفة الزمان) ولم اطلع على هذا الكتاب ترجم له بقوله الاديب محمد بن حمير الوصابي .
[2]( الفقرة للعلامة المؤرخ محمد بن علي الاكوع محقق ديوانه)
[3]ديوان محمد بن حمير من تحقيق الاكوع صفحة 180
[4]ديوان محمد بن حمير
من تحقيق الاكوع صفحة 144
[5] ديوان محمد بن حمير من تحقيق الاكوع صفحة62
[6]العقد الفاخر الحسن للخزرجي صفحة 1877

تعليقات
إرسال تعليق