التخطي إلى المحتوى الرئيسي

----(حـائية الحبـيشـي)----

 -----(حـائية الحبـيشـي)-----

 لا تَـــأسَــفَـــنَّ فَـــإن الـــدهـــرَ أتــرَاحُ

 ﻭﺍﻟــﻌُـﺴـﺮُ ﻭﺍﻟـﻴُـﺴـــﺮُ أيـامٌ وإصــبَــاحُ 

 فَــجَـائِـــعُ الـدهــرِ ألــوانٌ مُــشـكَّــلــةٌ 

تـــأتــي وتَـــذهَـــبُ أمــــوالٌ وأروَاحُ

 عِـشـهــا كـفـاحاً وإنْ طالتْ قَـلاقِـلــهـا 

 فَـــلا يَــدُومُ بِـــهـــا حُـــزنٌ وأفــــرَاحُ

 يَــا غَـــافِــلاً وَلَـــهُ دُنْــيــا يُــؤمِّــلُــهــا 

إِن كُـنـتَ في سِـنَـةٍ فَـالـدهــرُ جَــرَّاحُ 

 إسـمَـعْ بـعَـقـلِـكَ أبــيـاتـي أيـا: ولَــدي

 فَـقَـد جَــمَــعْـتُ بِـهـا مـافِـيـهِ إصـلاحُ 

 أغْــلِــقْ فـــؤادكَ لا تَـســكُـنـهُ فَـاتِــنـةٌ 

إيــــاك والــحُــبَّ إنَّ الــحُـــبَّ ذبَّـــاحُ

 ولا تَـغُــرَّنـك مـن تُـبــدي مَـحَــاسِـنهـا 

 كـم أغـــرَقَ الـمَــاءُ حَـيَّـاً فَـيـهِ سَـبَّاحُ 

 مـا أحـسـنَ الـودَّ بـيـن الـنَّـاسِ كـلِّهِـمُ 

فاجـعَـل حَيـاتـك عِـطـراً أنـتَ فَـوَّاحُ 

 مـواقِــعُ الـنِــتِ لا تُـدْمِــنْ زِيــارَتــهـا 

فـــإنَّ أغـــلــبَـــهـــا لــهْـــوٌ وأمــــرَاحُ 

 مـا الـعَـالـمُ الإفـتِراضي بـيـنَ عَـالـمِنـا

 إلَّا خَـلِـيــطـاً يُــقِــيـمُ فِــيـهِ أشْــبَــاحُ

 مـن ينْـشُـرِ الـقُبـحَ سِـرَّاً في مَواقِـعِـهِ

 يَـجِـدْهُ خِـزياً عـلـى الإشــهَــادِ إقْـبَـاحُ

 اشـدُد يَدَيِكَ بـحَبلِ الـديـن مُـهـتـدِيـاً

 فـــإنَّـــهُ الـــرُوحُ إن شــــدَّتــكَ أرواحُ 

 واحرُسْ حَياتَكَ بالـتقوى وكُـن حَذِراً 

إبـلِـيـسُ والـنفـسُ فـي دُنيـاكَ طـمَّـاحُ 

 وثِـــق بِـــربَّــكَ واعــلــم أنَّـــهُ أحَـــدٌ 

يُعـطِيكَ من فَـضلِـهِ مـا شَــاء سحَّاحُ

 فالـخَلــقُ والمُـلـكُ والـدنيا بِـقَـبضَـتهِ 

سُـبـــحَـــانـهُ رَازِقٌ لـلـنــاس فـــتَّــاحُ

 دَعِ الـشـقَــاقَ فــلا تَـســلُـك مَذاهِـبهُ 

 طَرِيـقُ سَــيــرِكَ ما أدرَكْتَ وَضَّـــاحُ

 كُـلٌّ لَــهُ مَـذهَــبٌ يَــرجُو الـفَلاحَ بِــهِ 

وَالـحَقُّ يَـعــرِفُـهُ ذو الـعَـقــلِ رجَّــاحُ

 أشـبهْ بنَــفســك أهـلَ الـعِـلمِ ياولَـدي 

فـــَذاك دَربٌ إلــي مــا فِـــيـه إفْــلاحُ 

 وغـايةُ الـعِـلمِ تـهـذِيبُ النـفُــوسَ بـهِ

 نــورُ الـفُــؤاد فــإنَّ الـعـلـمَ مِـصْـبَـاحُ

 يــا لاهِـثاً خَـلـفَ دُنـيَــاكَ تـجْـمَــعُـهـا

 أما عَـلِـمْــتَ بــأنَّ الــجـمْــعَ فَـضَّــاحُ

 وخـيرُ مَـالِ الـفَتى مـالٌ يَـصُـونُ بــهِ 

عـرضــاً و يُــنـفِــقُـهُ لـلأهْــــلِ دحَّــاحُ

 ﻭأﻛـﺮﻡُ ﺍﻟـﻨﺎﺱِ من ﺑـﻴﻦ ﺍﻟـﻮَﺭى ﺭﺟُــﻞٌ 

يَــنــالُ مــن يَــدهِ لـلــنـــاسِ أربـِّـــاحُ 

 لَـكـاتِــمٌ خَــبـراً أدعــى لـصــحَـبــتِــه

 لا تــأمــنَــنَّ فــإنَّ الـبـــعـــضَ بَـــوَّاحُ

 مـن كــان فـي أهـلـهِ نـذلاً بـهِ ضِـعَــةٌ 

فــاحــذر تُــقـاربَّــهُ فــالـخـلُّ مِــرْزَاحُ

 لا تَـصـحَـبَـنَّ خَبـيـثُ الـطــبـع إن لـهُ

 مـكــراً وغـدراً وإنْ يَــمــدَحــهُ مـدَّاحُ

 فـانـأَ بنـفــسك عــن خِــلٍّ بـهِ ضـعِـةٌ 

فـــإنَّــهُ كـــلَـهِــيــبِ الـنـــارِ لَـــفَّـــاحُ 

 ما أصلـحَ الدين والـدُنيا إذا أجْـتَمعـا 

وأقـبـحَ الـحـاكـمَ الـمَـدعُــومُ سَـفَّـاحُ 

 لايُــصـلِــحَ الـنــاس إلَّا قــدوةٌ لَـهــمُ 

لِــيْـــنَـــاً بــهِ شِــدَّةٌ لــلـنـاسِ مَـنَّــاحُ 

 من ظَـنَّ عـزَّاً بمـخـلوقٍ فـقـدخَـســرا

 دِيــنَــاً ودُنــيــا ولا تَـنــفَــعـهُ أوشَـاحُ

 قـرأتُ تــاريــخَ أهــلِ الأرضِ قَـاطـبةً 

فَـلـم أجـد مـثـلَ عـصـرِ اليـوم نَــوَاحُ

 تـجـمَّـع الـكـفـرُ يقـتـاتُ الـدماء ويَــنْـ

 هَـبُ الــتُـرَاث فـعَـمَّ الـظـلـمُ يَـجْــتَاحُ

 مـجــازرٌ فـي بـلاد الـعُـرْبِ وا أَسَــفي

 فـهـل لـنــا بـعـد هــذا الـيــومِ نَــصَّـاحُ 

 تم الجزء الاول من حائية عبدالله_الحبيشي بحمد الله تعالى. ١/محرم-١٤٤٣هـ/8-8-2021م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،،

الفرق بين[ أهل ] و[ آل ] وأهل الرجل وآل الرجل وأهل البيت وآل البيت ،، عبدالله عبدالكريم الحبيشي اللهم إن المرء يمنع رَحله فمنع رحالك ونْصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومُحالهم غدواً مِحالك ان كنت تاركهم وكعبتنا فشيئاً ما بدا لك ،، عبدالمطلب بن هاشم عندما اراد ابرهة هدم الكعبة •آل الرجل هم من يؤولون اليه في دين أو مذهب أو قرابة يقول الكسائي أصلها( أُوَيْل)اي من يؤلون اليه واستدل على انه سمع من العرب من يصغّر آل بقوله ( أُوَيْلًا ) وعند تصغير الكلمة تعود الى اصلها ، واليه ذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) (2) و وافقه ابن فارس قال: (آل يؤول أي رجع... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم) (3) وابن الجوزي حيث قال: (والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع) (4) . واختار هذا القول ابن تيمية (5) . وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. فرد عليهم ابن ابي شامة بقوله (( هذا وان اعتمد عليه جماعة فإنه مجرد دعوى وحِكمة العرب تأبها )) وهو يقصد انه لا يمكن ان يبدل العرب حرفاً خفيف مثل الهاء بحرف ثقيل مثل الهمزة ، وقد ضعف...

تحميل كتاب البركة في فضل السعي والحركة

أصدرت دار المناهج في المملكة العربية السعودية طبعة جديدة من كتاب البركة في فضل السعي والحركة للعلامة القاضي محمد بن عبدالرحمن الحبيشي . هذه الطبعة محققه وتم فيها تخريج الآثار والاحاديث وخرج الكتاب في 823 صفحة وفيه ترجمة مختصرة جملية للمؤلف رحمة الله أعتمد المحققون على مخطوطة بخط أبن المؤلف عمر بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي عثر عليها في المدينة المنورة وفيها اجازة بخط المؤلف نفسة بالأضافة الى ثلاث مخطوطات أخرى . لذلك صدر الكتاب بحلة بهية وجميلة وقليلة الأخطاء .. يمكنكم تحميله على هذا الربط في منتدى اقرأ الثقافي عربي - فارسي - كردي http://iqra.ahlamontada.com/t5576-topic?highlight=البركة+في+فضل+السعي+والحركة

حساب عدد الاجيال في الانساب ،،

.. حساب عدد الاجيال في الانساب ،، بقلم عبدالله عبدالكريم الوردي الحبيشي ،، ليس هناك قاعدة محددة لحساب عدد للأجيال في الانساب ، لأن الأبناء تختلف ولادتهم فربما الأبن الأك...